أكد مستشار رئيس الدولة، أنور قرقاش، أن الإمارات تواصل التمسك بالحلول السياسية والدبلوماسية في التعامل مع التوترات التي تشهدها المنطقة، مع التشديد في الوقت ذاته على حقها الكامل في الدفاع عن سيادتها وأمنها الوطني.
وقال قرقاش، في منشور عبر منصة إكس، إن الإمارات تؤكد مجدداً، بالتزامن مع زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين وما تحمله من انعكاسات على المشهد الإقليمي، أهمية المسار السياسي والتفاوضي، مشيراً إلى أن هذا النهج يشكل أساس التحركات والاتصالات الإماراتية المختلفة.
وأضاف أن الإمارات لم تكن تسعى إلى الصراع، بل عملت باستمرار على تجنب اندلاع المواجهات، مؤكداً أن العلاقات بين الدول العربية وإيران ينبغي ألا تقوم على منطق المواجهة أو التصعيد.
وأوضح قرقاش أن بناء علاقات مستقرة بين دول الخليج وإيران يجب أن يستند إلى مبادئ حسن الجوار والمصالح المشتركة والاحترام المتبادل، خصوصاً في ظل الروابط الجغرافية والتاريخية والثقافية التي تجمع شعوب المنطقة.
وفي المقابل، شدد على أن الدفاع عن سيادة الإمارات وأمنها الوطني يمثل “واجباً مقدساً”، مؤكداً قدرة الدولة على حماية أراضيها ومقدراتها بكل كفاءة وحزم، بالتوازي مع استمرار دعمها للحلول السياسية باعتبارها الطريق الأكثر فاعلية لتحقيق الاستقرار والسلام والازدهار.
وتأتي تصريحات قرقاش في وقت تتواصل فيه الجهود الخليجية والإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد في المنطقة مع تعثر مفاوضات وقف الحرب بين أمريكا وإيران، مع تركيز المساعي الحالية على تأمين الملاحة في مضيق هرمز، ومنع أي تصعيد عسكري جديد، إضافة إلى دعم فرص التوصل إلى تفاهمات سياسية مستدامة بين الولايات المتحدة وإيران.