أعلنت وزارة الدفاع في سيول اليوم الخميس، أن كوريا الجنوبية أرسلت فريق تحليل تقنيا إلى دبي بدولة الإمارات في وقت سابق من هذا الأسبوع للتحقيق في الهجوم الأخير الذي تعرضت له سفينة شحن تديرها شركة كورية جنوبية في مضيق هرمز الأسبوع الماضي.

وقالت الوزارة إن الفريق سيجري تحقيقا علميا لتحديد ملابسات الحادث الذي تعرضت له سفينة الشحن “إتش إم إم نامو”، وقد غادر الفريق إلى دبي مساء يوم الأربعاء، وفقا لوكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.

وتجري سيول تحقيقا في انفجار وحريق وقعا على متن السفينة في يوم 4 مايو، إذ يعتقد أنه ناجم عن اصطدام جسمين طائرين مجهولين بالسفنية.

وأدى الهجوم إلى تدمير غرفة المحركات وإحداث ثقب بعمق 7 أمتار في مؤخرة السفينة.

وأدانت كوريا الجنوبية بشدة الهجوم وتعهدت بإجراء تحقيق شامل لتحديد الجهة المسؤولة عنه، مع توخي الحذر في إصدار أي أحكام مسبقة بشأن المسؤول.

وكان على متن السفينة 24 بحارا، بينهم ستة كوريين جنوبيين، وأصيب أحد أفراد الطاقم بإصابات طفيفة.

وأمس الأربعاء، قالت أدنوك للإمداد والخدمات إنها تراقب الوضع المتعلق بسفينتها (إم.في بركة) وتتعاون “بشكل وثيق مع السلطات المعنية وفرق الاستجابة المتخصصة”.

وقال متحدث باسم الشركة “لا تزال ناقلة النفط بركة التابعة لشركة أدنوك للإمداد والخدمات راسية قبالة سواحل عمان ‌بعد تعرضها لضربتين من طائرتين مسيرتين إيرانيتين في 4 ‌مايو”.

وأضاف “لسوء الحظ، تسربت كمية صغيرة مما يعتقد أنه وقود سفن نتيجة للحادث”.

وقالت شركة أدنوك للإمداد والخدمات عند وقوع الهجوم إن أيا من أفراد الطاقم لم يصب بأذى وإن الناقلة لم تكن تحمل أي شحنة.