شهدت الإمارات والكويت وقطر، اليوم الأحد، استهدافات بمسيّرات، لم تحدد الدوحة والكويت الجهة التي تقف وراءها، بينما اتهمت أبوظبي إيران بالمسؤولية عنها.

وقالت وزارة الدفاع، في بيان، إن الدفاعات الإماراتية نجحت في الاشتباك مع طائرتين بدون طيار أطلقتا من إيران.

وأضافت الوزارة أنه منذ بدء الهجمات الإيرانية، تعاملت الدفاعات الجوية مع "551 صاروخا باليستيا، و29 صاروخ كروز، و2265 طائرة مسيّرة".

وتأتي هذه الهجمات، التي تتبناها إيران رسميا، بعد أيام من إعلان إماراتي بتجدد الاستهدافات الإيرانية عقب توقف دام شهرا.

من جانبها، أفادت وزارة الدفاع القطرية، في بيان، بـ"تعرض سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية للدولة، شمال شرقي ميناء مسيعيد، قادمة من أبوظبي، صباح الأحد، لاستهداف بطائرة مسيّرة".

وأضافت أن "الهجوم تسبب في اندلاع حريق محدود في السفينة دون وقوع أي إصابات، فيما تابعت السفينة رحلتها باتجاه ميناء مسيعيد بعد السيطرة على الحريق، وجرى اتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية".

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في بيان، أنها تلقت بلاغا بإصابة ناقلة بضائع سائبة على بعد 23 ميلا شمال شرقي الدوحة بمقذوف مجهول، ما تسبب في حريق محدود، دون الإبلاغ عن أي آثار بيئية.

في المقابل، نقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن مصدر وصفته بـ"المطلع"، قوله إن سفينة نقل البضائع التي تعرضت لهجوم قرب السواحل القطرية كانت تبحر تحت علم الولايات المتحدة ومملوكة لها.

ويعد هذا أول إعلان من وزارة الدفاع القطرية عن هجوم منذ نحو شهر، إذ كان آخر إعلان في 8 أبريل الماضي، حين أعلنت قطر تصديها لـ7 صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.

وأعلن الجيش الكويتي، في بيان، أن "القوات المسلحة رصدت، فجر الأحد، عددا من المسيّرات المعادية داخل المجال الجوي الكويتي".

وأضاف البيان أنه "تم التعامل معها وفق الإجراءات المعتمدة"، دون تحديد عدد المسيّرات أو الجهة التي أطلقتها.

ويعد هذا أول استهداف للكويت بعد توقف دام نحو أسبوعين، في ظل هدنة بين الولايات المتحدة وإيران منذ 8 أبريل الماضي، بحسب رصد الأناضول.

وفي 24 أبريل الماضي، ذكرت القوات المسلحة الكويتية، في بيان، أن البلاد تعرضت لـ"عدوان آثم قادم من العراق (من حركات موالية لطهران)"، سبقته بيانات تفيد بتعرض البلاد لهجمات بصواريخ ومسيّرات أطلقت من إيران.

وبدأت الولايات المتحدة و"إسرائيل" حربا على إيران في 28 فبراير الماضي، قبل أن ترد طهران بهجمات على "إسرائيل"، وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول بالمنطقة، لتعلن واشنطن وطهران لاحقا، في 8 أبريل، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.

وعلى مدار نحو 40 يوما، اتهمت دول خليجية، بينها الإمارات والكويت وقطر، إيران بشن هجمات عليها بصواريخ وطائرات مسيّرة، فيما نفت طهران مسؤوليتها عن بعض تلك الهجمات، وحملت الولايات المتحدة و"إسرائيل" المسؤولية عنها.

وسجلت الهجمات، حتى اليوم الـ41 من الحرب، إطلاق 6615 صاروخا ومسيّرة، إضافة إلى إسقاط مقاتلتين، بحسب ما رصدته الأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.