أقرت وزارة التربية والتعليم أربع قنوات رئيسة للتواصل بين أولياء الأمور والمدارس خلال تطبيق نظام التعلم عن بُعد، تشمل منصات التعلم الرقمية المعتمدة، والبريد الإلكتروني، والمكالمات الهاتفية، والرسائل النصية، وذلك في إطار تعزيز الشراكة مع الأسرة وضمان استمرارية العملية التعليمية بكفاءة.
وأوضحت الوزارة، ضمن "دليل أولياء الأمور للتعلم عن بُعد"، أن التواصل الفعّال بين المدرسة والأسرة يُعد ركيزة أساسية لنجاح تجربة التعلم من المنزل، لما له من دور محوري في متابعة أداء الطلبة، ومعالجة التحديات التي قد تواجههم، إضافة إلى ضمان التزامهم بالحضور والمشاركة في الحصص والمهام الدراسية.
وأكدت أن المدارس ستعمل على تفعيل قنوات التواصل المؤسسي مع أولياء الأمور بشكل منتظم، بما يسهم في وضوح التعليمات، وسرعة الاستجابة للاستفسارات، وتوفير بيئة تعليمية مستقرة تدعم تحصيل الطلبة.
وفي السياق ذاته، أشارت الوزارة إلى أن كل مدرسة ستقوم بتعيين منسق للتعلم عن بُعد، يتولى مهمة أن يكون نقطة الاتصال الرئيسة مع أولياء الأمور، عبر تنظيم عملية التواصل، والرد على الاستفسارات، والمساهمة في حل المشكلات المرتبطة بالتعلم عن بُعد.
كما بيّنت أن إدارات المدارس والمعلمين سيكونون متاحين خلال أوقات محددة يوميًا لتقديم الدعم اللازم، داعية أولياء الأمور إلى الالتزام بمواعيد التواصل الرسمية لتحقيق أقصى استفادة ممكنة في متابعة أبنائهم.
وأكدت الوزارة أن هذا التوجه يعكس حرصها على بناء منظومة تواصل متكاملة، تضمن انسيابية تبادل المعلومات، وتعزز التعاون بين المدرسة والأسرة، بما يدعم نجاح منظومة التعلم عن بُعد، ويحقق مخرجات تعليمية عالية الجودة.