أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، اغتياله مسؤولا في حركة "حماس" الفلسطينية في غارة جوية استهدفت مدينة صيدا جنوب لبنان.
وقال جيش الاحتلال في بيان إنه هاجم "الليلة الماضية بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات منطقة صيدا جنوب لبنان، وقضى على حسن فرحات قائد القطاع الغربي التابع لحماس في لبنان".
وزعم أن فرحات "روّج خلال الحرب لمخططات عديدة ضد قوات الجيش ومواطني دولة إسرائيل فيما كان مسؤولًا عن إطلاق القذائف الصاروخية نحو منطقة صفد التي أسفرت عن مقتل مجندة وإصابة عدد من الجنود في 14 فبراير (شباط) 2024".
كما زعم جيش الاحتلال أن فرحات "كان يعمل على الدفع بمخططات ضد إسرائيل على مدار الأشهر الماضية حيث شكلت أنشطته تهديدًا على إسرائيل مواطنيها".
ولم يصدر تعقيب فوري من "حماس" على بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي.
من جانبها، أكدت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية سقوط ثلاثة شهداء في الغارة التي نفّذتها مسيّرة “معادية” على شقة وأحدثت انفجارين متتاليين.
وأثارت الضربة حالة ذعر في صيدا، كبرى مدن جنوب لبنان والبعيدة عن الحدود مع إسرائيل، بحسب ما أفاد المراسل.
وتعرضت المدينة لضربات محدودة خلال المواجهة التي استمرت قرابة عام بين إسرائيل و”حزب الله”، وحتى بعد سريان وقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي.
وفي 17 فبراير، استشهد مسؤول وحدة عسكرية في حركة “حماس” في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في صيدا حيث يقع عين الحلوة، وهو أكبر مخيّم للاجئين الفلسطينيين في لبنان.
تأتي الغارة الأخيرة على صيدا غداة يوم شهد عدة ضربات إسرائيلية على جنوب لبنان دمّرت إحداها مركزاً صحياً تابعاً لـ “حزب الله” في بلدة الناقورة القريبة من الحدود، فيما أدت أخرى إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح.
وفجر الثلاثاء، استشهد أربعة أشخاص، من بينهم القيادي في “حزب الله” حسن بدير ونجله، في غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري بين الدولة العبرية و”حزب الله” منذ 27 نوفمبر.
وفي 28 مارس، استُهدفت الضاحية أول مرة منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.