أحدث الأخبار
  • 10:57 . إذاعة "جيش" الاحتلال: ترامب قرر قطع الاتصال مع نتنياهو... المزيد
  • 10:54 . العاهل السعودي يدعو قادة دول الخليج إلى قمة "خليجية أمريكية" تزامنا مع زيارة ترامب... المزيد
  • 10:53 . أكثر من مليار دولار .. حجم الخسائر العسكرية في مواجهة الحوثيين... المزيد
  • 10:52 . أبوظبي ترد على تقرير العفو الدولية عن أسلحة السودان: "مضلل وبلا أدلة"... المزيد
  • 10:51 . “أبواب الجحيم”.. القسام تعلن قتل وإصابة 19 جنديا للاحتلال في رفح... المزيد
  • 11:24 . رويترز: التعاون النووي الأمريكي مع السعودية لم يعد مرتبطا بالتطبيع مع "إسرائيل"... المزيد
  • 09:20 . تحقيق استقصائي يكشف قاتل شيرين أبو عاقلة ومصيره... المزيد
  • 07:48 . تصاعد الخطاب الدبلوماسي بين أبوظبي والسودان بعد قرار قطع العلاقات... المزيد
  • 06:28 . العفو الدولية تكشف تزويد أبوظبي قوات الدعم السريع بأسلحة صينية... المزيد
  • 12:01 . أمريكا تسمح بالتمويل القطري لرواتب موظفي سوريا... المزيد
  • 11:30 . شرطة نيويورك تقتحم جامعة كولومبيا وتعتقل عشرات المؤيدين لفلسطين... المزيد
  • 11:30 . انفجارات لاهور تزيد من حدة المواجهة الهندية الباكستانية... المزيد
  • 11:29 . السعودية ترفض التصريحات الإسرائيلية حول التوسع في غزة وتطالب بوقف الانتهاكات... المزيد
  • 11:13 . أبوظبي ترفض الاعتراف بقرار السودان قطع علاقاته معها... المزيد
  • 10:11 . ترامب يعتزم تغيير اسم "الخليج الفارسي" إلى الخليج العربي... المزيد
  • 07:02 . ضبط المتهمين في أحداث مباراة "الوصل" و"شباب الأهلي" وتغريم الناديين... المزيد

قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي استهدف حياً يضم أجهزة أمنية ومركزاً إيرانياً في دمشق

صورة لآثار القصف الإسرائيلي- وكالة أنباء "سانا"
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 19-02-2023

أعلنت وكالة أنباء النظام السوري “سانا” مقتل خمسة أشخاص وإصابة 15 آخرين بجروح (في حصيلة أولية) “جراء عدوان إسرائيلي جوي برشقات من الصواريخ استهدف نقاطاً في دمشق ومحيطها، من ضمنها أحياء سكنية”.

ونقلت “سانا” عن مصدر عسكري قوله: “في تمام الساعة 00:22 من فجر اليوم نفّذ العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً برشقات من الصواريخ من اتجاه الجولان السوري المحتل مستهدفاً بعض النقاط في مدينة دمشق ومحيطها، من ضمنها أحياء سكنية مأهولة بالمدنيين”، مؤكداً: “وقد تصدت وسائط دفاعنا الجوي لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها”.

وأضاف خبر “سانا” أن القصف أدى، كحصيلة أولية، إلى مقتل خمسة، بينهم عسكري، وإصابة 15 مدنياً بجروح، بينهم حالات حرجة، وتدمير عدد من منازل المدنيين، وأضرار مادية في عدد من الأحياء في دمشق ومحيطها.

وبحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان” فقد قتل 15 شخصاً، بينهم سيدتان، على الأقل، في حصيلة هي الأعلى في العاصمة السورية نتيجة اعتداء مماثل، جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف، بعد منتصف ليل السبت الأحد، حياً سكنياً في دمشق.

واستهدف القصف، بشكل رئيسي، حي كفرسوسة، في جنوب غرب دمشق، والذي يعد من الأحياء الراقية في العاصمة السورية، وتوجد فيه مقرات عسكرية واستخباراتية وأفرع أمنية.

ونادراً ما تشنّ دولة الاحتلال ضربات مماثلة داخل دمشق، إذ تقتصر ضرباتها على مواقع عسكرية على أطراف العاصمة وفي ريفها ومناطق أخرى.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس" إن الغارة أسفرت عن مقتل 15 شخصاً، بينهم مدنيون، ضمنهم سيدتان، موضحاً أن المنطقة المستهدفة تضم معهداً ثقافياً إيرانياً، من دون أن يتمكن من تحديد الجهة التي استهدفها القصف.

وأفاد مراسلون لوكالة "فرانس برس" عن سماع دوي انفجارات عنيفة عند الساعة 12:30 بالتوقيت المحلي (21:30 بتوقيت غرينتش)، تلاها أصوات سيارات إسعاف هرعت الى الموقع المستهدف.

ونشر إعلام النظام الرسمي صوراً تظهر تضرر عدد من الأبنية بشدة واندلاع نيرات جراء القصف، ونشر شريط فيديو يُظهر حفرة كبيرة أمام المبنى المؤلف من عشر طوابق، وقد تصدعت أجزاء من واجهته الأمامية.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي عن "إسرائيل"، التي شنّت خلال الأعوام الماضية مئات الضربات الجوّية في سوريا طالت مواقع لجيش النظام السوري وأهدافًا إيرانيّة، وأخرى لـ “حزب الله” بينها مستودعات أسلحة وذخائر في مناطق متفرقة.

وفي بداية شهر يناير، قتل أربعة أشخاص، بينهم جنديان من جيش النظام، جراء قصف إسرائيلي استهدف مطار دمشق الدولي، ووضعه خارج الخدمة لساعات، لتكون المرة الثانية التي يخرج فيها من الخدمة منذ يونيو 2022، حين أدى قصف إسرائيلي إلى تعليق كل الرحلات لنحو أسبوعين.

ونادراً ما تؤكّد "إسرائيل" تنفيذ ضربات في سوريا، لكنّها تكرّر أنّها ستواصل تصدّيها لما تصفه بمحاولات إيران لترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

 

والقصف الإسرائيلي هو الأول منذ الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا، ومصدره تركيا، في السادس من فبراير، وأسفر عن مقتل أكثر من 3600 شخص، من أصل أكثر من 41 ألفاً في البلدين.