أحدث الأخبار
  • 12:14 . ارتفاع أعداد المسافرين عبر مطار الشارقة الدولي بنسبة 85% في 2022... المزيد
  • 12:13 . لماذا حذفت "وزارة الدفاع" تغريدة أرفقت معها علم المعارضة السورية واستبدلتها بعلم النظام؟... المزيد
  • 11:57 . تعاون بين "الإمارات للتنمية" وسوق أبوظبي العالمي لدعم تأسيس الشركات في أبوظبي... المزيد
  • 11:48 . قطر والبحرين تجريان مباحثات في الرياض لمعالجة "الملفات العالقة"... المزيد
  • 11:12 . "موديز" تخفض تصنيف مصر إلى B3 ونظرة مستقرة... المزيد
  • 11:11 . حصيلة قتلى زلزال تركيا وسوريا ترتفع إلى أكثر من 8800... المزيد
  • 11:08 . "البواردي" يبحث مع وزير الدفاع الإيطالي سبل تنمية العلاقات العسكرية... المزيد
  • 11:04 . الدفاع المدني برأس الخيمة يخمد حريقاً شب في أحد المراكز التجارية دون أي إصابات... المزيد
  • 10:35 . "جي 42" تتوسع في آسيا و"إسرائيل" بصندوق قيمته 10 مليارات دولار... المزيد
  • 10:25 . كردستان العراق يستأنف تصدير النفط عبر تركيا بعد تعليقه بسبب الزلزال... المزيد
  • 10:22 . "جوجل" تعلن إطلاق روبوتها التحادثي "بارد"... المزيد
  • 10:18 . هزة أرضية تضرب فلسطين بقوة 4.8 درجات... المزيد
  • 10:14 . الهلال السعودي إلى نهائي كأس العالم للأندية لأول مرة في تاريخه... المزيد
  • 08:59 . توقيع عقود ربط شبكات الكهرباء الخليجية مع العراق بتكلفة 220 مليون دولار... المزيد
  • 08:56 . مدرب ريال مدريد: نريد "الفوز" بمونديال الأندية في المغرب... المزيد
  • 08:55 . الإمارات تعلن وصول ثلاث طائرات لإغاثة المتضررين من الزلزال في تركيا... المزيد

استئناف التحقيق في انفجار مرفأ بيروت بعد أكثر من عام على تعليقه

صورة تظهر آثار الدمار بعد يوم من انفجار مرفأ بيروت - أغسطس 2020
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 23-01-2023

استأنف المحقق العدلي في انفجار مرفأ بيروت اليوم الإثنين، وبرغم الضغوطات السياسية المتواصلة ضده، تحقيقاته بعد 13 شهراً على تعليقها جراء دعاوى رفعها تباعاً عدد من المدعى عليهم ضده، وفق ما أفاد مسؤول قضائي وكالة فرانس برس.

وعُلّق التحقيق في الانفجار في ديسمبر 2021 جراء دعاوى رفعها تباعاً مُدعى عليهم بينهم نواب حاليون ووزراء سابقون ضد المحقق العدلي طارق بيطار.

ويُندّد ذوو الضحايا ومنظمات حقوقية بمحاولات عرقلة الوصول الى العدالة في انفجار يُعد أحد أكبر الانفجارات غير النووية في العالم وتسبب بمقتل أكثر من 215 شخصاً على الأقل وإصابة 6500 آخرين.

وقال مسؤول قضائي لفرانس برس إن بيطار "استأنف تحقيقاته في ملف المرفأ"، وقرر اخلاء سبيل خمسة موقوفين منذ الانفجار بينهم عامل سوري ومسؤولون سابقون في المرفأ هما مدير الجمارك السابق شفيق مرعي ومدير العمليات السابق سامي حسين.

كما قرر بيطار الادعاء على ثمانية أشخاص جدد بينهم سياسيون وقضاة ومسؤولان أمنيان رفيعان هما المدير العام للأمن العام عباس ابراهيم والمدير العام لأمن الدولة طوني صليبا، بحسب المسؤول القضائي، الذي لم يقدم أي تفاصيل حول أسباب الادعاء والشخصيات الست الأخرى.

وحدد بيطار، وفق المصدر نفسه، "مواعيد لاستجواب المدعى عليهم الجدد وأرسل مذكرات لتبليغهم مواعيد الجلسات".

وعزت السلطات اللبنانية منذ البداية الانفجار إلى تخزين كميات ضخمة من نيترات الأمونيوم داخل المرفأ من دون اجراءات وقاية، إثر اندلاع حريق لم تُعرف أسبابه. وتبيّن لاحقاً أن مسؤولين على مستويات عدة كانوا على دراية بمخاطر تخزين المادة ولم يحركوا ساكناً.

وأوضح المسؤول القضائي أن "بيطار أجرى دراسة قانونية أفضت إلى اتخاذ قرار استئناف التحقيقات برغم الدعاوى المرفوعة ضده".

ويعكس مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت وسلوك القوى السياسية والأمنية المعنية ثقافة "الإفلات من العقاب" التي لطالما طبعت المشهد العام في بلد يحفل تاريخه باغتيالات وانفجارات وملفات فساد، لم تتم يوماً محاسبة أي من المتورطين فيها.

وقال المحامي نزار صاغية، المدير التنفيذي للمفكرة القانونية وهي منظمة غير قانونية تُعنى بشرح القوانين، لفرانس برس إن "ما يحصل الآن هو أن هناك قاض يتحدى سياسة الإفلات من العقوبات".

وأوضح أن بيطار "أجرى مراجعة قانونية تخوله استئناف التحقيق، ما سيحدث جدلاً قانونياً واسعاً من دون شك، وسيكون هناك تدخلات وضغط سياسي بالطبع"، مضيفاً "لا شك أنه ستستخدم ضده الآن وسائل سياسية وقانونية كثيرة لوقف عمله".

واعتبر أن "المواجهة ستكون صعبة".

وكان بيطار ادعى قبل أكثر من عام على رئيس الحكومة السابق حسان دياب ووزراء سابقين بينهم وزيرا الأشغال السابقان يوسف فنيانوس وغازي زعيتر، ووزير المالية السابق علي حسن خليل. كما كان طلب استجواب كل من ابراهيم وصليبا.

لكنه اصطدم بتدخلات سياسية حالت دون اتمام عمله، مع اعتراض قوى سياسية عدة أبرزها حزب الله، اللاعب السياسي والعسكري الأبرز في لبنان، على عمله واتهامه بـ"تسييس" الملف، وصولاً إلى المطالبة بتنحيه.