تعرضت القنصلية العامة لدولة الإمارات في إقليم كردستان العراق لهجوم بطائرة مسيّرة، ما أسفر عن أضرار مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية.

وأعربت وزارة الخارجية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الذي استهدف القنصلية العامة للدولة في أربيل، مؤكدة أنه أسفر عن أضرار جانبية بالمبنى من دون وقوع إصابات بين العاملين أو المراجعين.

وشددت الوزارة على أن استهداف البعثات والمقار الدبلوماسية يمثل انتهاكاً صارخاً للأعراف والقوانين الدولية، ولا سيما اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، التي تكفل الحصانة الكاملة للمباني الدبلوماسية وموظفيها، معتبرة أن مثل هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً وتهديداً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وطالبت الإمارات كلاً من الحكومة الاتحادية في العراق وحكومة إقليم كردستان بفتح تحقيق شامل في ملابسات الهجوم، وتحديد الجهات المسؤولة عنه، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة المتورطين وضمان عدم تكراره.

كما أكدت الوزارة رفض الإمارات القاطع لمثل هذه الهجمات التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، مشددة على ضرورة توفير الحماية الكاملة للمقار الدبلوماسية والعاملين فيها وفق القوانين والمواثيق الدولية.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية السعودية الهجوم، معربة عن استنكارها "بأشد العبارات" لاستهداف المقر الدبلوماسي الإماراتي.

يأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالمواجهة العسكرية بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، وهي المواجهة التي اندلعت أواخر فبراير الماضي وأسفرت عن خسائر بشرية ومادية واسعة.

وتقول طهران إنها تستهدف ما تصفها بـ"المصالح والقواعد الأمريكية" في عدة دول بالمنطقة، بينها العراق ودول خليجية، غير أن بعض هذه الهجمات أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية، الأمر الذي أثار إدانات واسعة ودعوات لوقف التصعيد حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة.