تبادل التحالف السعودي الإماراتي، ومسلحو جماعة الحوثي الاتهامات بشأن المسؤول عن قصف جوار مدرسة حكومية في العاصمة صنعاء، الأحد، أودى بحياة 11 شخصاً من الطالبات وإصابة 36 أخرين.
وقالت قناة العربية السعودية إن الغارة استهدفت معسكر الشرطة العسكرية في ضاحية سعوان شرق العاصمة صنعاء، وزعمت أن الجماعة حولت المعسكر إلى مركز تدريبي لعناصرها، ومخزناً للأسلحة قرب الأحياء السكنية شرق المدينة.
ونقل ذات التلفزيون عن المتحدث باسم التحالف “تركي المالكي” نفيه المسؤولية عن الغارات واتهم الحوثيون على الفور التحالف العربي بتنفيذ الغارة.
وتتهم منظمات دولية وتقارير غربية، بشن غارات خاطئة على المدنيين، فيما ينفي التحالف تلك الاتهامات
على الصعيد، نقلت وكالة الأنباء السعودية في ساعة متأخرة من مساء الأحد عن التحالف الذي تقوده السعودية باليمن قوله إنه اعترض ودمر طائرة مسيرة كانت في طريقها لمدينة عسير بالسعودية.
ودخل اليمن في حرب طاحنة منذ 2014 عندما قام الحوثيون بالاستيلاء على السلطة، وطلبت الحكومة تحالفاً بقيادة السعودية لمساعدتها على استعادة السلطة وبدأ عملياته منذ مارس 2015م.