عقدت لجنة أبوظبي للانتخابات، اجتماعها الأول برئاسة رئيس اللجنة سيف علي القبيسي في مبنى ديوان ولي عهد أبوظبي، لمناقشة جدول الأعمال والاستعدادات الجارية لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي المقبلة في العاصمة.
ورحب القبيسي في مستهل الاجتماع بأعضاء لجنة أبوظبي، مؤكداً أن "اللجنة ستعمل جاهدة على تقديم التسهيلات اللازمة لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي في إمارة أبوظبي وتوفير المتطلبات التي من شأنها تحقيق أهداف اللجنة الوطنية للانتخابات".
وأعرب سيف علي القبيسي، في بيان صحافي، عن سعادته وأعضاء اللجنة بمساهمتهم في هذا العمل الوطني والعمل على إنجاز دورة انتخابية جديدة من خلال لجنة أبوظبي، متطلعين الى إضافة جهد نوعي في هذه اللجنة بتعاون وتكاتف جميع الأعضاء لترسيخ ثقافة المشاركة السياسية من أجل تعزيز المكتسبات الوطنية وضمان استمراريتها والإسهام في تحقيق رؤية القيادة الحكيمة في البناء والتنمية وبشكل خاص تمكين الكوادر الوطنية كونهم الثروة الحقيقية للوطن في مسيرته نحو التقدم والازدهار.
وناقش الاجتماع جدول الأعمال وفق آليات اللجنة الوطنية للانتخابات والخطوات الواجب تنفيذها لتسهيل الإجراءات أمام المرشحين والناخبين وخاصة قرار رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رفع نسبة تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي إلى النصف والعمل على تنفيذ هذا القرار الذي يجسد رؤية القيادة الحكيمة لدور المرأة الأساسي في دفع مسيرة التنمية الى الأمام والحرص على توظيف امكاناتها وطاقاتها في خدمة المجتمع والوطن.
ورغم ما بذلته لجنة الانتخابات من حملات دعائية وتسويقية لإقناع المواطنين بالمشاركة بالاقتراع إلا أن نسبة ضئيلة لا تتجاوز 20% فقط من مجموع الناخبين الإماراتيين كافة هم من يشاركون بالاقتراع.
وتتعرض دائماً عملية الانتخابات لانتقادات حادة من جانب ناشطين إماراتيين وأكاديميين طالبوا بتحقيق المساواة والعدالة بين جميع المواطنين بعدم منع الجزء الأكبر منهم من الترشح والانتخاب.
ويطالب الكثير منهم بضرورة انتخاب كامل أعضاء المجلس الوطني الأربعين من جانب جميع المواطنين المؤهلين قانونيا وتطوير صلاحيات المجلس الرقابية والتشريعية.