قال وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الصباح اليوم الأربعاء إن بلاده ستكون ”في غاية السعادة“ بعودة سوريا إلى ”الأسرة العربية“ مشيرا بذلك إلى ما يتردد عن احتمال عودة دمشق من جديد لجامعة الدول العربية.

ويشكل هذا الموقف تحولا نسبيا في السياسة الكويتية التي كانت تشدد على أن خروج سوريا من جامعة الدول العربية كان بقرار عربي وعودتها لا تكون إلا بقرار من جامعة الدول العربية.

وقال الوزير في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي سيرجي لافروف إن سوريا بلد مؤسس في جامعة الدول العربية وهي ”دولة محورية في المنطقة ومهمة لأمن واستقرار المنطقة“.

وأضاف ”بدء العملية السياسية وعودة سوريا إلى حياتها الطبيعية وعودة سوريا الى أسرتها العربية سوف يكون أمرا في غاية السعادة بالنسبة لنا في الكويت“.

وتضغط الولايات المتحدة بدعم من السعودية على الدول الخليجية والعربية الأخرى للتوقف عن إعادة تأهيل النظام السوري".

وعلقت الجامعة العربية أنشطة سوريا فيها قبل سبع سنوات، وقالت الجامعة في الآونة الأخيرة إن عودة سوريا تتطلب إجماع الدول الأعضاء.

وعاودت الإمارات، فتح سفارتها بدمشق في ديسمبر الماضي في دعم دبلوماسي للأسد، لكن تلك الخطوة استهدفت محاولة إعادة بناء النفوذ العربي في سوريا.