أحدث الأخبار
  • 09:16 . "الإفتاء" يدعو لتحري هلال رمضان مساء الجمعة... المزيد
  • 09:14 . "الأوقاف" توجه الأئمة بتهيئة المساجد لاستقبال المصلين في رمضان... المزيد
  • 12:37 . نائب وزير الخارجية الإيراني يزور أبوظبي... المزيد
  • 12:34 . "الأوراق المالية" تفرض غرامات بـ1.15 مليون درهم على شركات مخالفة... المزيد
  • 11:44 . الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات على جنوب دمشق ودرعا وتوغل بري بريف القنيطرة... المزيد
  • 11:42 . اتفاق للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المتأخرين وإتمام تبادل الجثامين الخميس... المزيد
  • 11:39 . قتلى وجرحى جراء تحطم طائرة تابعة للجيش السوداني في أم درمان... المزيد
  • 07:25 . دراسة تقول إن المريخ كان يضم شواطئ ومحيطات بأمواج ورياح... المزيد
  • 12:06 . "الأبيض" يخسر أمام نظيره العماني ويودع بطولة "خليجي قدامى اللاعبين"... المزيد
  • 12:06 . هطول أمطار خفيفة على الدولة مع انخفاض في درجات الحرارة... المزيد
  • 12:05 . "المعاشات": الخميس موعد صرف المعاشات التقاعدية لشهر فبراير... المزيد
  • 12:04 . جامعة أميركية تفصل طالبين بسبب مشاركتهما في احتجاجات داعمة لغزة... المزيد
  • 11:33 . مصدر دبلوماسي: الرياض تستضيف اجتماعاً أمريكياً روسياً اليوم... المزيد
  • 11:19 . "الإمارات للطاقة النووية" تدرس استثمار 500 مليون يورو في "نيوكليو"... المزيد
  • 11:18 . مسؤول كوري جنوبي يناقش في أبوظبي التعاون في مجال الأسلحة... المزيد
  • 11:14 . الوصل بطل كأس الإمارات لألعاب القوى ونادي الشارقة للمرأة يحصد ألقاباً عدة... المزيد

«محمد بن راشد للفضاء» يكشف غداً هوية أول رائد فضاء إماراتي

دبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 24-02-2019

«محمد بن راشد للفضاء» يكشف غداً هوية أول رائد فضاء إماراتي - البيان

يكشف مركز محمد بن راشد للفضاء في مؤتمر صحافي يعقد غداً، النقاب عن اسم أول رائد فضاء إماراتي الذي سينطلق إلى محطة الفضاء الدولية، حيث سيتم الاختيار من بين أحد الرائدين، هزاع المنصوري وسلطان النيادي، بينما سيتم الإعلان كذلك عن تاريخ انطلاق الرحلة وعرض مختلف التجارب التي سيتم إجراؤها على متن المحطة الدولية، فضلاً عن التدريبات القوية التي خضع لها الرائدان.
 اختبارات قوية
 وتلقى المنصوري والنيادي خلال الشهور الماضية منذ وقت الإعلان عن اختيارهما لهذه المهمة التاريخية في سبتمبر الماضي، في مركز يوري غاغارين لتدريب رواد الفضاء في روسيا، العديد من الاختبارات القوية ومن ضمنها، اختبار الطرد المركزي حيث تعرض الرائدان إلى قوة جاذبية تصل إلى 8 أضعاف وزنهما الطبيعي، ويستخدم جهاز الطرد المركزي لمحاكاة الدفع الكبير لرواد الفضاء نحو مقاعدهم، وخصوصاً عند انطلاقهم بسرعة نحو الفضاء ومرحلة العودة، وصممت هذه التجارب لتدريب رواد الفضاء للتكيف على حالات نقص الأوكسجين في الدماغ، ومنع فقدان الوعي بسبب قوة التسارع الضخمة التي يتعرضون إليها. 
 وضمت التجارب كذلك تدريبات المحاكاة لمركبة السويوز الروسية في مركز يوري غاغارين لتدريب رواد الفضاء، فضلاً عن تدريبات أخرى للتدريب في بيئة تحاكي انعدام الجاذبية، حيث تدرب الرائدان الإماراتيان على ارتداء بدلة الفضاء«سوكول» التي يبلغ وزنها 10 كيلوغرامات في غضون 25 ــ 30 ثانية فقط، فيما يلتقطان خلال هذه المدة القصيرة لوحاً يزن 50 كيلوغراما، وذلك لمحاكاة التعامل مع المعدات والأدوات في بيئة العمل في محطة الفضاء الدولية، وشملت التدريبات المكثفة أيضاً التواجد بغرفة الضغط التي تحاكي الارتفاع عن سطح البحر بـ5 و10 كيلومترات، الأمر الذي يؤدي إلى انخفاض الضغط الجوي ونسب الأوكسجين في المعدلات الطبيعية. 
 وتدرب الرائدان كذلك على كيفية صيانة وإدارة الحمولات، بالإضافة إلى مجموعة من المهارات الأخرى التي تشمل علم الروبوت، والملاحة، والإسعافات الطبية، وإدارة الموارد، والتدريب على عمليات التقاء والتحام المركبات الفضائية بالمحطة الدولية.
 مراحل الاختيار
 وافتتح مركز محمد بن راشد للفضاء التسجيل الإلكتروني للتقدم لبرنامج «الإمارات لرواد الفضاء» في ديسمبر 2017، حيث بلغ عدد المتقدمين في المرحلة الأولى حينها 4022 شخصاً، ووصل عدد تخصصات المتقدمين إلى 38، شملت الهندسة، الطيران، الطب، القطاع العسكري، وإدارة الأعمال، فيما تم البدء بتقييم المتقدمين، حيث تم ترشيح 95 شخصاً تم اختيار 39 منهم في مرحلة لاحقة، ووصلوا إلى 18 مترشحاً ثم 9، وصولاً للإعلان عن اختيار هزاع المنصوري وسلطان النيادي. 
 وبلغ عدد أعضاء اللجنة المختصة المعنية باختيار المترشحين للبرنامج 20 شخصاً متخصصاً، من بينهم 5 من كوادر مركز محمد بن راشد للفضاء، فيما يتم تمويل برنامج الإمارات لرواد الفضاء من خلال صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، الذراع التمويلي للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات الذي تم إطلاقه في عام 2007 ويعتبر الأول من نوعه في الشرق الأوسط الذي يهدف إلى تطوير القطاعات التقنية في الدولة بما يعزز قدرتها التنافسية للنجاح في السوق العالمية.