دعت وزارة التربية والتعليم المعلمين وذوي الطلبة إلى المشاركة في استبيان حول تقييم جودة تطبيق الامتحانات، إذ يتضمن التعميم رابط استمارة إلكترونية بهدف قياس جودة تطبيق الامتحانات، لافتةً إلى أنه يمكن تعميم الاستمارة الإلكترونية على كل الفئات: (المعلم، والطالب، وذوي الطلبة).
وأكدت الوزارة أنها ستتعامل مع الملاحظات الواردة من الميدان التربوي حول أوراق الاختبارات النهائية وتقييمها، وأخذها بعين الاعتبار من جميع النواحي، بما يصب في مصلحة الطالب، وستكون عملية التقييم مبنية على توخي الدقة ومرجعية وثيقة، تحقق العدالة عند عملية التصحيح، وتنصف للطالب.
وقررت الوزارة منح الطلبة، الذين يتغيبون عن حضور اختبار الكتابة الأساسي لمادتي اللغة العربية واللغة الإنجليزية، فرصة أخرى لأداء الاختبار في يوم امتحان المادة نفسها، حسب توزيع الصفوف في جدول الامتحان، مشيرة إلى أن النسخة الثانية من الاختبار ستكون متوافرة على نظامي «المنهل» و«SIS»، حسب تعميم صدر، أخيراً، من إدارة التقييم والامتحانات بالوزارة.
ووجهت الوزارة في ثاني أيام امتحانات نهاية العام الدراسي الحالي بمد زمن الإجابة، للصفوف من الرابع إلى الثاني عشر، ابتداءً من (الخميس) وحتى نهاية الامتحانات، بحيث يكون 90 دقيقة بدلاً من 60 دقيقة.
وحددت في تعميم وزعته، على إدارات المدارس، توقيت بدء امتحانات الصفوف من الرابع إلى الحادي عشر بالساعة 8:30 صباحاً، وحتى الساعة العاشرة صباحاً، بحيث يكون زمن الإجابة ساعة ونصف الساعة، بدلاً من 60 دقيقة، حسب جداول الامتحانات التي اعتمدتها الوزارة قبل ذلك، وأدى طلبة هذه الصفوف امتحان اليوم الأول في ساعة واحدة، موضحةً أن زمن الإجابة الجديد يتوزع على 15 دقيقة لتهيئة الطلبة للامتحان، و60 دقيقة للإجابة، و15 دقيقة لمراجعة الإجابة.
وحولت الوزارة الامتحانات للصفوف الخامس والثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر، من إلكترونية إلى ورقية بسبب عطل فني في الشبكة الإلكترونية، أثناء تأدية طلبة هذه الصفوف أول امتحانات نهاية العام الدراسي الحالي، إذ تجاوزت الوزارة إشكالية الخلل الفني الذي أصاب برنامج الاختبارات الإلكترونية في أول أيام الامتحانات، والذي تتولى الإشراف عليه إحدى الشركات المتخصصة، إذ جرى تقديم الاختبارات من قبل الطلبة ورقياً بشكل طبيعي، ووفقاً لما هو مخطط.
وأكدت الوزارة حرصها والتزامها بسير الاختبارات المدرسية النهائية بشكل سلس، وأن الخلل الفني الذي حصل في بعض المدارس لم يشكل عائقاً أمام تقديم الطلبة للاختبارات، إذ تكون الوزارة على أتم الاستعداد والجهوزية، عبر وضع بدائل أخرى طارئة في حالات كهذه، بما يكفل استقرار الوضع، تحقيقاً لمصلحة الطلبة.