أشار تقرير أعدته وزارة التربية والتعليم إلى ارتفاع مستوى انتظام طلبة المدارس وتفاعلهم داخل الصفوف وغرف الأنشطة المختلفة، طوال العام الدراسي، بمعدلات وصلت في مجموعها العام إلى 90%، لاسيما في الأيام السابقة واللاحقة للعطلات الرسمية، التي كانت تشهد حالات غياب جماعي.
وبحسب التقرير الذي نشره الوزارة على موقعها الإلكرتوني فقد ظهرت " حالة من التفاعل غير المسبوقة لأولياء الأمور مع المدارس والحملات التربوية والتوعوية التي تم تنظيمها طوال العام الجاري، والتي كان للبيت الإسهام المباشر والدور الكبير في نجاحها، وذلك تأسيساً على ما اعتمدته الوزارة من توجهات جديدة، تستهدف تعميق الشراكة الاستراتيجية التي تربط التربية وأولياء الأمور من جانب والبيت والمدرسة من جانب آخر، وذلك من خلال مجالس أولياء الأمور والطلبة، التي شهدت توسّعات ملحوظة في صلاحياتها وأدوارها تتصل مباشرة بعملية التخطيط
التربوي ".
وأكد التقرير، أن تفاعل أولياء الأمور إلى جانب مجموعة التحسينات التي أجرتها الوزارة، بداية العام كمقدمة لخطة التطوير، والتي شملت على وجه التحديد مقومات اليوم المدرسي والعملية التعليمية والأنشطة الطلابية، كان له الأثر الإيجابي الكبير في توثيق علاقة الطلبة بمدارسهم، وانتظامهم داخل الصفوف.
وأوضح التقرير، أن التعديلات التي تم إدخالها على العملية التعليمية، أسهمت كذلك في ارتفاع مستويات انتظام الطلبة، خصوصاً في الأيام السابقة واللاحقة للعطلات الرسمية، التي كانت تشهد غياباً ملحوظاً في المدارس قبل إقرار التعديلات، وهو الأمر الذي حافظ على تركيز الطلبة في مختلف المراحل الدراسية، وساعدهم في التحصيل الجيد، كما ساعد المعلمين في إنهاء الوحدات والمواد العلمية المقررة، وفق ما هو معتمد وفي إطار البرمجة الزمنية المحددة.
ولفت التقرير، إلى عملية تقنين اليوم المدرسي والأنشطة الطلابية والفعاليات، مؤكداً أن عملية التقنين التي صاحبتها حزمة من التطويرات في شؤون التعليم، مكنت الإدارة المدرسية من الحفاظ على وقت الطالب، واستثمار الزمن المخصص للدوام المدرسي بشكل أفضل.
كما بين التقرير أن أعمال التدريب والتنمية المهنية التي شملت 16 ألف معلم ومعلمة، إلى جانب مديري ومديرات المدارس والموجهين، تضمنت في برامجها الأساسية مجموعة المهارات والأدوات الحديثة، التي عززت من دور المعلم ومدير المدرسة، في الارتقاء بمستوى البيئة التعليمية، وربط الطلبة بالمجتمع المدرسي، وحفزهم على التواصل مع معلميهم على وجه التحديد، فضلاً عما أسهمت فيه مكتسبات برامج التدريب، تجاه توطيد علاقة المدرسة والبيت، وخلق فرص متنوعة لتفعيل تواصل أولياء الأمور ومشاركتهم في الأنشطة المبتكرة داخل المدارس.