أعلنت وزارة شؤون الرئاسة في الدولة، إطلاق برنامجاً لبحوث علوم الاستمطار بقيمة خمسة ملايين دولار، على هامش أسبوع أبوظبي للاستدامة، ويهدف البرنامج إلى تعزيز الأمن المائي عبر الترويج لأفضل الممارسات العلمية والتعاون في عمليات البحث والتطوير في مجال الاستمطار.
وفي هذا الصدد أكد الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس أمناء المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، أن الإمارات ستقدم نموذجاً في معالجة وتخفيف الآثار الاجتماعية والاقتصادية لندرة المياه، من خلال التركيز على الحلول العلمية المبتكرة لتحديات الأمن المائي
وأضاف: "يعتبر تأمين إمدادات مستدامة من المياه من التحديات الرئيسة، التي نعمل على إيجاد حلول فعالة لها، نظراً للطبيعة شبه الاستوائية لبلادنا".
وكان نائب وزير شؤون الرئاسة أحمد جمعة الزعابي قد شهد أمس الثلاثاء، نيابة عن الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، حفل إطلاق برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار الذي يتماشى مع استراتيجية الابتكار في دولة الإمارات.
ويساهم البرنامج، الذي يديره المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، في تعزيز دور دولة الإمارات في مجالات علوم وتكنولوجيا وتنفيذ خطط الاستمطار في المناطق شبه الجافة حول العالم.
وذكر نائب رئيس مجلس أمناء المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل راشد العامري أن برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار يهدف إلى تعزيز الأمن المائي العالمي، عبر الترويج لأفضل الممارسات العلمية، والتعاون في عمليات البحث والتطوير في مجال الاستمطار.
من جانبه المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد والزلازل الدكتور عبد الله المندوس، أوضح أن المشروع البحثي يعمل على تعزيز الابتكار في مجال العلوم المائية، وسيقدم نموذجاً يمكن الاقتداء به للبلدان الواقعة في المناطق القاحلة وشبه القاحلة في العالم التي تعاني من آثار قلة هطول الأمطار.
وأشار إلى أن المشروع سيمكن من زيادة كميات الأمطار، وتحقيق الازدهار حتى في أكثر مناطق العالم جفافاً، داعياً كل من يرغب بالمشاركة من جميع أنحاء العالم للانضمام إلى هذا البرنامج.
ومن المقرر أن يتولى المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل إدارة البرنامج الدولي، الذي سيعمل على استكشاف أساليب مثبتة علمياً وقابلة للتنفيذ بشكل مستدام، لتعزيز كميات الأمطار في دولة الإمارات وغيرها من المناطق القاحلة وشبه القاحلة في المنطقة.