جددت دولة قطر، اليوم الإثنين، تأكيدها على أهمية احتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، ودعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تعزيز الحوار بين الولايات المتحدة وإيران، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد.

وجاء الموقف القطري خلال اتصالين هاتفيين أجراهما رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بحسب ما أفادت به وزارة الخارجية القطرية.

وأوضحت الخارجية أن الاتصال مع الوزير الإيراني تناول آخر المستجدات الإقليمية، بما في ذلك الجهود المبذولة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، إضافة إلى التطورات المتعلقة بالوضع في لبنان.

وأكد رئيس الوزراء القطري خلال الاتصال دعم بلاده لكافة المبادرات الرامية إلى تهدئة الأوضاع والتوصل إلى تفاهمات شاملة تعزز الأمن والاستقرار وتدعم فرص السلام في المنطقة.

وفي اتصال منفصل مع وزير الخارجية السعودي، ناقش الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والجهود الهادفة إلى دعم مسارات التهدئة والحلول السياسية.

وشدد المسؤول القطري على ضرورة تفاعل مختلف الأطراف مع المبادرات الدبلوماسية المطروحة، بما يهيئ الظروف لمعالجة أسباب التوتر عبر الحوار والوسائل السلمية، ويحد من احتمالات تجدد المواجهات.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوتر عقب تبادل الهجمات بين إيران و"إسرائيل"، وسط تحذيرات دولية من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن واستقرار المنطقة.