بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ونظيره الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي، مستجدات التصعيد العسكري المتبادل بين إيران و"إسرائيل" وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة.

وذكرت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، أن الاتصال تناول التطورات الأخيرة المرتبطة بالمواجهة العسكرية المتصاعدة، بما في ذلك الهجمات المتبادلة بين طهران وتل أبيب، إلى جانب الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على المنطقة.

وأشارت الوزارة إلى أن الجانبين ناقشا ما وصفته طهران بـ"الرد على انتهاكات وقف إطلاق النار"، إضافة إلى التطورات المتصلة بالعمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان والتوترات المتزايدة في المنطقة.

ويأتي الاتصال في ظل تصاعد الأحداث العسكرية خلال الأيام الماضية، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، السبت، اعتراض أربع طائرات مسيّرة إيرانية قالت إنها كانت متجهة نحو مضيق هرمز، مؤكدة تنفيذ ضربات استهدفت مواقع رادار للمراقبة الساحلية داخل إيران.

وفي تطور لاحق، شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت، الأحد، غارات إسرائيلية أعقبها إطلاق إيران صواريخ باتجاه "إسرائيل"، في تصعيد جديد بين الجانبين.

كما أعلنت "إسرائيل"، فجر اليوم الإثنين، تنفيذ ضربات على مواقع عسكرية في وسط وغرب إيران، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في عدد من المدن.

وفي المقابل، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي رصد صواريخ أُطلقت من إيران، مشيراً إلى أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت معها، بينما دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق بوسط وجنوب "إسرائيل"، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

ويعكس التواصل السعودي الإيراني اهتمام البلدين بمتابعة التطورات المتسارعة في المنطقة، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتأثيراتها على الأمن الإقليمي والملاحة الدولية.