أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية "سنتكوم"، أمس الجمعة، مشاركة 50 دولة ومنظمة دولية في مركز التنسيق المدني العسكري الذي أطلقته واشنطن في جنوب "إسرائيل" لمراقبة وقف إطلاق النار بغزة.
وأوضحت في بيان على منصة "إكس"، أنه بعد شهر من بلوغه كامل قدرته التشغيلية "يتوسع مركز التنسيق المدني العسكري، بقيادة الولايات المتحدة، ليشمل ممثلين من 50 دولة شريكة ومنظمة دولية".
وأشارت إلى أن هذه تمثل فرصة تاريخية لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط، مشيراً إلى إحراز تقدم، وأن التنفيذ الناجح لخطة السلام يتطلب تعاوناً غير مسبوق.
وقالت "سنتكوم" إن مركز التنسيق "سهّل حركة أكثر من 24 ألف شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والسلع التجارية إلى غزة خلال الأسابيع الخمسة الماضية".
وأشار البيان إلى أن مركز التنسيق ساعد في إجلاء أكثر من 1500 مدني من سكان غزة يحملون جنسية مزدوجة أو يحتاجون إلى رعاية طبية.
وقال السفير ستيفن فاغن، قائد مركز التنسيق المدني العسكري، إن المركز يتمتع بموقع فريد لضمان نجاح جهود المساعدة الإنسانية، نظراً لتنوع الأطراف المشاركة فيه.
وتأسس مركز التنسيق المدني العسكري، في 17 أكتوبر الماضي، بعد أيام من توقيع قادة العالم على خطة بوساطة أميركية لإنهاء الحرب بشكل دائم، وبدأ العمل بكامل طاقته في 24 أكتوبر، في مقره بمدينة كريات غات جنوب "إسرائيل".
وبالرغم من إعلان "سنتكوم" حول المساعدات فإن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة قال إن "إسرائيل" لا تزال تنتهج سياسة التجويع المتعمد في القطاع.
وأوضح المكتب، في بيان يوم الاثنين الماضي، أن حجم المساعدات التي تسمح "إسرائيل" بدخولها لا يتجاوز 200 شاحنة باليوم من أصل 600 متفق عليها.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، ومنذ ذلك الحين لم تتوقف خروقات جيش الاحتلال بحق المدنيين في القطاع، بالرغم من إطلاق حركة حماس جميع الأسرى الأحياء، ومواصلتها البحث عن ما تبقى من جثث الأسرى تحت الركام.