أكدت رئيسة شعبة الكلى في جمعية الإمارات الطبية منى الرخيمي، أن شخصاً من كل 10 أشخاص في الإمارات مصاب بدرجة من درجات القصور الكلوي، مشيرة إلى أن علاجه خلال مراحلة الأخيرة ويحتاج إلى تكاليف كبيرة، وسيكون عبئاً على خزينة الدولة.
وحثت الرخيمي على ضرورة الاهتمام المستمر بالتثقيف الصحي لاكتشاف أمراض الكلى في مراحله الأولى، ما يفضي لعلاج أفضل لتلك الأمراض والحد من مضاعفاتها، والتقليل من التكاليف المادية الباهظة لعلاجها.
وأشارت إلى أن قيمة الاستمرار في تنظيم مثل هذه الفعاليات الطبية المتخصصة، للتعريف بأحدث ما وصل إليه الطب الحديث في علاج أمراض الكلى .
من ناحيته كشف قسم الكلى بمستشفى عبيد الله في رأس الخيمة أن نحو 138 مصاباً بالفشل الكلوي من الأهالي يراجعون المستشفى بصورة دورية منتظمة، يخضعون لنحو 1555 جلسة غسيل كلوي شهريا، بإجمالي 14003 جلسات خلال الأشهر التسعة الأولى من العام ،2014 من يناير إلى سبتمبر.
وأوضح أن عدد مرضى الكلى، الذين يتلقون العلاج في المستشفى، ممن يندرجون ضمن مرحلة ما قبل الخضوع للغسيل الكلوي، إلى ما يقارب 700 مريض .
ويتواجد في الإمارات نحو 1500 مريض كلى من المسجلين للعلاج في المستشفيات والمنشآت الصحية المختصة، من بينهم نسبة تقدر ب 15% يواجهون صعوبات في نقلهم إلى المستشفيات والمراكز المتخصصة لعلاجهم، وذلك لأسباب مختلفة، أبرزها بتر أحد أطراف المريض بسبب السكري وسواه، الوزن الثقيل والمفرط لبعض المرضى، ارتباط فئة من المرضى بدوامهم في المدارس والجامعات، وهم من طلبتها، فيما يؤثر الغياب المتكرر عن جلسات غسيل الكلى في انتظامهم ومستقبلهم الدراسي، بجانب صعوبات نقل مرضى نقص المناعة، وهم إجمالاً ممن ينقلون بواسطة سيارات الإسعاف للخضوع لجلسات غسيل الكلى.