يشكو سكان إمارة الشارقة ارتفاع أسعار فواتير الكهرباء والمياه، مؤكدين أن قيمة الفواتير غير دقيقة لأن الزيادة وصلت إلى الضعف.
ويطالب السكان الجهات المختصة بضرورة إعادة النظر في أسباب الارتفاع المستمر لها.
وقالت المواطنة ليلى محمود لـ "جريدة الاتحاد" أنها تفاجأت بزيادة سعر فاتورة الكهرباء إلى الضعف في نهاية أغسطس الماضي، مع أنها كانت خارج الدولة لمدة 20 يوماً تقريباً.
وتساءلت مذهولة: :كيف يتضاعف الاستهلاك وأنا خارج الدولة؟".
وأشارت إلى أنها وجدت ارتفاعاً لدى كافة جيرانها الضعف عن فواتيرها، بالرغم أن استهلاكهم لم يزد مقارنة بالأشهر نفسها العام الماضي، حسب قولها.
وأكدت أن أسعار الفواتير تزداد عاماً بعد عام في ظل غموض الأسباب الحقيقية وراء ذلك.
أما المواطن خليفة سعيد من مواطني الإمارة فقد قال: فوجئت عندما استيقظت في الصباح لأجد المياه مقطوعة عن منزلي، وعند مراجعة هيئة كهرباء ومياه الشارقة لمعرفة الأسباب، قيل لي إنني لم أدفع الفاتورة، مضيفاً أنه اندهش عندما وجد أن قيمة الفاتورة تبلغ 3000 درهم، أي ضعفي القيمة التي أدفعها عادة، وكانت قيمة الفاتورة أيضاً مضاعفة عند أصدقائي وأقربائي، وأيضاً لم تصلهم فاتورة خلال الشهرين الماضيين، حد قوله.
من ناحيتها، كشفت المواطنة فاطمة عبد الرحيم أن سعر فاتورة الكهرباء بلغ 1600 درهم، وهو مبلغ كبير جداً، خاصة في ظل الالتزام الدوري، مشيرة إلى معاناة السكان بالانقطاع المتكرر في الكهرباء خلال فترات طويلة تصل إلى 6 ساعات متواصلة، حد قولها.