تراجعت بورصتا الإمارات عند الإغلاق اليوم الأربعاء بعدما قالت الدولة إنها رصدت صاروخين باليستيين أطلقا من إيران، واتسم أداء البورصات الخليجية الأخرى بالهدوء بعدما ذكرت واشنطن أنه لا محادثات مع طهران لإنهاء الأعمال القتالية.

وقالت الإمارات إن الصاروخين كانا يستهدفان على ما يبدو حركة الملاحة البحرية وسقطا في البحر. وأنكرت وزارة الخارجية الإيرانية الاتهام ووصفته بأنه "لا أساس له من الصحة". وهذه هي أول عملية إطلاق لصواريخ منذ هجوم استهدف ميناء الفجيرة في الرابع من مايو.

وأضافت الإمارات في وقت لاحق أنها ستعلق جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر.

وانخفض مؤشر أبوظبي 0.9 بالمئة، متأثرا بأسهم القطاعات المالية والاتصالات والسلع الاستهلاكية الكمالية والمرافق. وخسر سهم بنك أبوظبي الأول 2.8 بالمئة، وتراجع سهم أدنوك للغاز 0.9 بالمئة.

وهبط مؤشر دبي 0.3 بالمئة مع انخفاض معظم القطاعات عليه. وتراجع سهم بنك الإمارات دبي الوطني ثلاثة بالمئة، وانخفض سهم سبينيز 1961 القابضة 1.6 بالمئة. لكن سهم باركن لإدارة مواقف السيارات ارتفع 2.1 بالمئة بعد إعلان الشركة توقيع مذكرات تفاهم مع ثلاث شركات مصرية لاستكشاف تطوير منظومة مواقف ذكية في مصر.

وواصل المؤشر القطري الخسائر للجلسة الثالثة على التوالي، وانخفض 0.8 بالمئة إلى 9773 نقطة ليصل إلى أدنى مستوى له في أكثر من عام. وانخفض سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج، بنسبة 1.8 بالمئة، ونزل سهم قطر للوقود 3.9 بالمئة.

وارتفع المؤشر السعودي 0.2 بالمئة، مدعوما بصعود سهم شركة البحري 2.4 بالمئة وسهم سيرا القابضة 4.2 بالمئة.

وصعد أيضا المؤشر الكويتي 0.4 بالمئة، بينما انخفض المؤشر البحريني 0.1 بالمئة، ولم يطرأ تغير يذكر على المؤشر العماني.

وقال دانيال تقي الدين المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال "من المرجح أن تظل بورصات دول مجلس التعاون الخليجي متأثرة بالوضع الإقليمي الحالي، مع مواصلة المستثمرين مراقبة التطورات المهمة واحتمال العودة إلى المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران".

وأضاف "مع ذلك، تظل مخاطر الهبوط محدودة لأن الأسواق لا تزال تستفيد من الأساسيات المحلية القوية".

وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر للجلسة الثالثة على التوالي ليغلق على تراجع 1.4 بالمئة مع هبوط معظم الأسهم المدرجة عليه. وخسر سهم البنك التجاري الدولي 1.8 بالمئة، ونزل سهم المصرية للاتصالات 2.9 بالمئة.