أعلنت شركة "أدنوك"، الجمعة، تعرض سفينتين تابعتين لها لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز مساء الخميس، مؤكدة عدم وقوع إصابات والسيطرة على الوضع.

وقالت الشركة إن الحادث وقع خلال عبور السفينتين للممر المائي، مشددة على ضرورة حماية سلامة البحارة وضمان حرية الملاحة وأمن الممرات البحرية.

ودعت "أدنوك" الجمهور إلى الاعتماد على البيانات والمصادر الرسمية للحصول على المعلومات المتعلقة بالحادث، وتجنب تداول الشائعات أو الأخبار غير الموثوقة.

وفي بيان منفصل، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية ما وصفته بـ"الهجوم الإيراني" على ناقلة تابعة لـ"أدنوك" أثناء عبورها مضيق هرمز، وقالت إن استهداف السفن التجارية يمثل انتهاكاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شدد على حرية الملاحة ورفض استهداف السفن التجارية.

واعتبرت الوزارة أن استخدام مضيق هرمز كوسيلة للضغط أو الابتزاز الاقتصادي يمثل، بحسب وصفها، "أعمال قرصنة" من جانب الحرس الثوري الإيراني، ويشكل تهديداً لأمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

وطالبت أبوظبي إيران بوقف ما وصفته بالأعمال العدائية فوراً، وإعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط، بما يضمن حرية الملاحة ويحمي حركة التجارة والطاقة الدولية.

ويعد الهجوم الجديد ثاني حادث كبير يستهدف سفن أدنوك في مضيق هرمز خلال أسابيع، بعدما أعلنت الشركة في 14 يوليو إصابة ناقلتي الباهية و"مومباسا بي" بمقذوفات أثناء عبورهما المضيق، في هجوم أسفر عن مقتل بحار وإصابة آخرين وإلحاق أضرار كبيرة بالسفينتين.