أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية الرسمية بأن طهران وضعت خطة شاملة لاستهداف منشآت الطاقة الحيوية في عدة دول في الشرق الأوسط، بما فيها الإمارات والسعودية والقطرية، في حال شنت الولايات المتحدة أو "إسرائيل" ضربات جديدة.
يأتي هذا التحذير في الوقت الذي صرح فيه مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس بأن ترامب يفكر جدياً في شن ضربات على أهداف الطاقة الإيرانية، على الرغم من إعلانه لاحقا تأجيل الأمر.
وبحسب وكالة أنباء تسنيم، فإن الخطة الإيرانية مصممة لتعطيل البنية التحتية للنفط والغاز في غرب آسيا إذا نفذت الولايات المتحدة أو "إسرائيل" هجمات جديدة.
وتضم قائمة الأهداف المعلنة في دولة الإمارات، تشمل المنشآت المذكورة في التقرير حقل زاكوم النفطي ومصفاة الرويس، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية أكثر من مليون برميل يومياً.
كما تضم حقل غوار النفطي في السعودية، والذي يمثل أكثر من 5 في المائة من إمدادات النفط العالمية، إلى جانب منشآت بقيق وخريص، التي تنتج أكثر من 7 ملايين برميل من النفط يومياً.
وتشمل القائمة التي أبلغت عنها إيران أيضاً حقل الشمال القطري ورأس لفان، واللذان يمثلان معاً ما يقرب من 20 في المائة من تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية.
وتشمل المواقع الأخرى المذكورة في التقرير حقل برقان النفطي في الكويت، الذي ينتج ما يقرب من مليوني برميل يومياً، ومصفاة سترة في البحرين وحقل المحاج، بالإضافة إلى حقلي ليفياثان وتامار للغاز في "إسرائيل".
ونقلت وكالة أنباء تسنيم عن مسؤول أمني إيراني رفيع قوله: "لقد أعددنا خطة شاملة للرد على أي تهور أمريكي محتمل".
وأشار المسؤول أيضاً إلى الحرب التي استمرت 40 يوماً، مدعياً أن إيران قصفت أهم مصفاة غاز في قطر، ومؤكداً أن ترامب اعتذر لاحقاً على موقع تروث سوشال التابع له.
وبحسب التقرير، فإن حملة القصف المقترحة تهدف إلى الضغط على طهران لقبول الشروط الأمريكية في مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية.
وذكر التقرير كذلك أن الضربات قد تشمل الجيش الإسرائيلي لأول مرة منذ عدة أسابيع، وهو تصعيد من المتوقع أن يؤدي إلى شن هجمات صاروخية إيرانية على "إسرائيل".