أعلن الكرملين، الخميس، أن واشنطن لم تنسق مع موسكو أي خطط لإقامة "مناطق آمنة" في سوريا، داعياً الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، إلى دراسة العواقب المحتملة لهذا القرار.

وقال دميتري بيسكوف، الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي: "لا، لم يتشاور شركاؤنا الأمريكيون معنا. إنه قرار سيادي لهم".

وأضاف: "الأمر المهم هو ألا يؤدي ذلك إلى تردي وضع اللاجئين. ويبدو أنه كان من المجدي دراسة كافة العواقب المحتملة".

ويشار إلى أن الرئيس الأمريكي الجديد يعتزم توقيع قرار تنفيذي لوضع خطة لإنشاء مناطق آمنة في سوريا؛ لحماية الشعب السوري المستهدف.

وبحسب وكالة "رويترز"؛ فإن مسودة القرار تقضي بتوجيه وزارة الدفاع والخارجية الأمريكية بوضع خطة لإنشاء مناطق آمنة في سوريا.

وكان ترامب تعهد في (17|12) خلال لقائه بباراك أوباما، قبيل تولي منصبه الجديد، بالعمل على إقامة "مناطق آمنة" لمساعدة المدنيين في الصراع السوري.

ويأتي قرار ترامب مخالفاً لموقف أوباما، الذي أكد في أكثر من مناسبة أنه سيكون من الصعب للغاية تخيل نجاح ما يطلق عليها "منطقة آمنة" في سوريا دون التزام عسكري كبير.

وطرح أوباما عدداً من الأسئلة بخصوص مثل هذه المنطقة، من بينها البلد الذي يمكنه "وضع عدد كبير من القوات البرية داخل سوريا".