أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع اتصالا هاتفيا بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وذلك بعد أيام من اعتداء متظاهرين سوريين على مقر السفارة الإماراتية في دمشق.

وقالت الرئاسة السورية إن الاتصال بين الرئيسين تناول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، مشيرة إلى أن الشرع أكد عمق العلاقات الأخوية التي تجمع البلدين، مبديا حرص سوريا على تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات بما يخدم مصالح الشعبين.

وقالت الرئاسة إن الجانبين بحثا تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة، وسبل تطوير آليات التعاون العربي لتفادي انعكاسات التصعيد على أمن واستقرار الدول العربية.

وفقا للرئاسة السورية، أدان الشرع "الاعتداءات الإيرانية" التي تستهدف بعض الدول العربية، داعيا إلى ضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها.

الجدير بالذكر أن هذه المباحثات تأتي عقب مظاهرة نظمها سوريون، يوم الخميس، أمام مقر السفارة الإماراتية في دمشق، طالبوا خلالها بالإفراج عن القيادي عصام بويضاني، متهمين سلطات أبوظبي باحتجازه، دون صدور تعليق رسمي من أبوظبي بشأن هذه المزاعم.

أدانت الإمارات وقطر والكويت وسلطنة عُمان والبحرين، والأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي أعمال الشغب والاعتداءات ومحاولة تخريب الممتلكات التي طالت مقر سفارة دولة الإمارات ومقر رئيس بعثتها في العاصمة السورية دمشق.

وبويضاني هو أحد قادة الفصائل المسلحة التي دخلت العاصمة دمشق ضمن الثوار السوريين أواخر عام 2024، لتنجح في الإطاحة بنظام بشار الأسد.