قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، السبت، إن صواريخ "إسكندر" الروسية، القادرة على حمل رؤوس نووية، ستبقى في منطقة "كالينينغراد"، المحاذية لغربي وشمالي أوروبا، ما دامت صواريخ حلف شمال أطلسي (ناتو) تنتشر على مقربة من الحدود.

وأوضح بيسكوف في لقاء مع "بي بي سي" البريطانية، أن موقف روسيا من الإدارة الجديدة في واشنطن برئاسة دونالد ترامب، "سيعتمد على خطواتها على الأرض، خصوصاً فيما يخص الملف الأوكراني".

وأضاف أن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيتصل في غضون أيام، بترامب؛ لتهنئته على تنصيبه رئيساً للبلاد".

وفي رد على ما إذا كان هناك لقاء بين الرئيسين، أجاب بيسكوف بالقول: "بوتين مستعد لذلك، إلا أن الترتيب للقاء قد يستغرق أشهراً".

وتتبادل موسكو وحلف الناتو، منذ سنوات، الاتهامات حول التسبب في إشعال التوتر على طول الحدود الفاصلة بين الدول الأوروبية وروسيا.

وتتهم أوروبا، موسكو بالسعي لزعزعة استقرار دولها، بعد التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا مطلع 2014، في حين تتهم موسكو الحلف بالسعي لضم جميع الدول الأوروبية المحاذية لها إلى صفوفه لمحاصرة روسيا.

وفي (13|1) الحالي، نشرت الولايات المتحدة لواء مدرعات يضم 3 آلاف و500 جندي، ببولندا، في خطوة وصفتها موسكو بـ"التهديد المباشر" لها.

وأبدى ترامب في أكثر من مناسبة، مواقف أقل حدة تجاه روسيا، وأكثر بعداً عن حلف الناتو، الذي قال إنه "عفى عليه الزمن".