حذر الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، المواطنين والمقيمين في الإمارات والسعودية والبحرين من عبور عدد من الجسور والطرق، معتبراً إياها منطقة عسكرية مستهدفة.
وقال مقر خاتم الأنبياء في بيان منسوب للحرس: "نُعلن إلى السكان والمقيمين وكل من يعتزم المرور عبر الجسور المذكورة في الصورة داخل كل من المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين، أن هذه المناطق ستُصنَّف كمناطق عسكرية مغلقة ابتداءً من الساعة 23:00 من مساء اليوم (الثلاثاء) بتوقيت طهران وحتى إشعارٍ آخر".
وجاءت هذه المناطق التي نشرها الحرس الثوري على النحو التالي: جسر الشيخ زايد في العاصمة أبوظبي، والمسار البري بين الرياض وجدة في السعودية، وجسر الملك فهد بين البحرين والسعودية.
وجاء في التحذير: "يرجى من الجميع، حفاظاً على سلامتهم مغادرة المنطقة في أسرع وقت ممكن والامتناع عن أي تنقّل فيها واختيار الطرق الآمنة والمحددة للخروج".
وتسود حالة من الترقب إزاء قرب انتهاء المهلة التي أعطلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران، حيث قال إنها ستتعرض للإبادة الكاملة وستُمحى من الخريطة إذا لم تتوصل إلى اتفاق.
وكان الحرس الثوري الإيراني، قد حذر في وقت سابق الثلاثاء، من تداعيات أي هجوم أمريكي محتمل على البنية التحتية داخل إيران، مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكداً أن الرد الإيراني لن يقتصر على نطاق المنطقة.
ووجّهت العلاقات العامة للحرس الثوري تحذيراً شديد اللهجة إلى الدول التي وصفها بـ"الشريكة للولايات المتحدة" في المنطقة، مشددة على أن أي تصعيد سيقابل برد يستهدف البنية التحتية بشكل يؤدي إلى حرمان الولايات المتحدة وحلفائها من نفط وغاز المنطقة لسنوات.
وأشار البيان إلى أن القوات الإيرانية لم تكن ولن تكون البادئة في استهداف الأهداف المدنية، لكنها لن تتردد في الرد على أي قصف يطال المنشآت المدنية داخل البلاد.
وتعد الإمارات الأكثر تعرضا للهجمات الإيرانية في الخليج، إذ تعاملت الدفاعات الإماراتية منذ بداية الاعتداءات الإيرانية في 28 فبراير الماضي وحتى الثلاثاء، مع 520 صاروخاً بالستياً و2221 طائرة مسيرة و26 صاروخاً جوالاً، أطلقتها إيران على الإمارات بزعم ردها على الحرب الأمريكية الإسرائيلية عليها.