بحث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين استمرار التنسيق العسكري بين البلدين في سوريا، بحسب ما أعلن مكتب نتانياهو. 

وجاءت هذه المشاورات الهاتفية قبل أن يصدر مجلس الأمن الدولي قرارا بالإجماع يدعم جهود روسيا وتركيا لوقف العنف في سوريا وعقد مفاوضات سلام مقررة نهاية يناير، ولكن من دون المصادقة على تفاصيل الخطة التي عرضتاها.

 وقال مكتب نتانياهو إن الأخير "تشاور مع الرئيس الروسي حول التطورات في المنطقة وخصوصا في سوريا" وتناول معه "استمرار التنسيق في هذه المنطقة والذي سبق أن أظهر فاعليته". 

وخلال زيارته موسكو في أبريل الماضي، ناقش نتانياهو مع بوتين التنسيق العسكري بين البلدين بهدف تجنب أي مواجهات بين طائرات إسرائيلية وروسية في المجال الجوي السوري. 

وفي يونيو، عاد نتانياهو إلى العاصمة الروسية لبحث "تطبيق هذه الترتيبات" وفق ما أعلن مكتبه يومها. 

وتشن روسيا عدوانا عسكريا في سوريا منذ سبتمبر 2015 دعما للنظام في مواجهة معارضيه. وقبل زيارته في أبريل، أقر نتانياهو للمرة الأولى بأن كيانه هاجم عشرات من القوافل في سوريا كانت تنقل أسلحة إلى حزب الله اللبناني الإرهابي.