كشفت هيئة "تنمية المجتمع" في دبي، عن وضع خطة لمشروع إصدار رخصة "القيادة الأسرية" للمقبلين على الزواج، لغرض تأهيلهم لحمل مسؤوليات الحياة العائلية.
قال مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، خالد الكمدة، في تصريحات صحفية، اليوم الأحد (28|2)، أن إصدار رخصة القيادة الأسرية سيتطلب خضوع الشابات والشباب الذين تقع أعمارهم في سن الزواج لدورات تأهيلية تساعدهم على فهم العلاقة الزوجية، وقواعد تكوين الأسرة، بما يكفل نجاحهم في إدارة حياتهم الأسرية، وتحقيق الاستقرار العائلي.
من جانبها، قالت مدير قسم الأسرة والشباب في "إدارة التلاحم الأسري" بالهيئة، ناعمة الشامسي، إن "كثيراً من الشركاء يفشلون في حياتهم العائلية لأنهم لم يحصلوا على دعم من الأطراف المعنية في حياتهم، سواء كانوا أفراداً مثل الأب والأم والأخوة، أو مؤسسات دعم الأسرة والشباب".
وأضافت أن الهيئة ستعمل على الاستفادة من جهود المؤسسات لتصميم ووضع حقيبة من الدورات التدريبية المتعلقة بفهم وإدارة العلاقة الزوجية والأسرية، بما يحقق الاستقرار والنجاح للأسرة، ويمكنها من أداء دورها في بناء وتنمية المجتمع.
وقالت الشامسي إن الهيئة ستعقد قريباً اجتماعاً تنسيقياً مع هيئة الصحة في دبي لبحث كيفية التعاون في الدورات المزمع عقدها ضمن البرنامج التأهيلي، مضيفة أنه سيتم الاستفادة من بيانات هيئة الصحة للاطلاع على لائحة الأسماء المسجلة لإجراء فحص الزواج الإلزامي، إذ سيتم دعوة تلك الأسماء للمشاركة في أولى حلقات البرنامج التأهيلي، نظراً لأنهم أكثر شريحة ستكون بحاجة للاستفادة من البرنامج حالياً، بما أنهم مقبلون على خطوة تكوين الأسرة.
وكشفت الشامسي أن الهيئة ستسعى في مراحل لاحقة للحصول على الموافقات المطلوبة من الجهات المعنية لتصبح رخصة القيادة الأسرية إلزامية قبل الموافقة على عقد القران، وذلك أسوة بالفحص الصحي قبل الزواج، مشيرة إلى أن ذلك سيسهم في ضمان خضوع المقبلين على الزواج لبرنامج الخبرات والمهارات المطلوبة لتكوين الأسرة.