أكدت المهندسة مريم محمد سعيد حارب، وكيل وزارة التغير المناخي والبيئة المساعد لقطاع الموارد المائية والمحافظة على الطبيعة، أن مسألة زيادة الأنشطة البشرية والسلوكيات والممارسات الخاطئة التي يتبعها بعض الصيادين، وتحديداً إلقاء مخلفات صيدهم من بعض أنواع الأسماك الصغيرة في البحر، تعد سبباً لجذب بعض الثدييات البحرية وأسماك القرش إلى مياه سواحل الدولة.
ولفتت "حارب" في حوار لها مع صحيفة «الاتحاد» المحلية الصادرة في أبوظبي، إلى أن دولة الإمارات تزخر بأنواع عديدة ومختلفة من الثدييات البحرية ذات الأحجام المتفاوتة، ومن أهم هذه الأنواع التي يمكن رصدها على سواحل الدولة وهي مهددة بالانقراض، الدلافين قارورية الأنف وأبقار البحر، بالإضافة إلى 30 نوعاً من أسماك القرش التي تلعب دوراً كبيراً في التوازن الطبيعي للبيئة البحرية واستدامة التنوع البيولوجي.
وأوضحت بأن أسماك القرش وبيئاتها، تتعرض إلى تهديدات كثيرة بفعل السلوكيات السلبية للإنسان، الأمر الذي يهدد العديد من أنواعها، وكجميع الكائنات الحية تمتلك أسماك القرش بعض الصفات والقدرات التي تساعدها على الدفاع عن نفسها إذا ما شعرت بالخطر أو في حال التعرض لها أو لصغارها أو التعرض لبيئاتها وموائلها. وتتميز أسماك القرش عن غيرها من الكائنات الأخرى بوجود حاسة إضافية تمكنها من تمييز الطعام.
وأشارت إلى أن ظاهرة مشاهدة كل من الدلافين في المياه الساحلية لإمارة أبوظبي ومنطقة خورفكان، وسمك القرش «الذيبة» في ساحل إمارة الفجيرة، ليست بجديدة، حيث تزخر دولة الإمارات بأنواع عديدة ومختلفة من الثدييات البحرية التي يفوق عددها عشرة أنواع ومن أهمها أبقار البحر، والدلافين، والحيتان، بالإضافة إلى أسماك القرش، إلا أن التهديدات المتزايدة لها زادت من ظهورها.
وقالت: يتجاوز عدد أنواع أسماك القرش المتواجدة في مياه الدولة 30 نوعاً، ومن أهمها: أسود الذيل، والنمر الرملي، والحوت والخطاف، وتلعب هذه الأنواع دوراً كبيراً في التوازن الطبيعي للبيئة البحرية واستدامة التنوع البيولوجي، إلا أنها تتعرض في ذات الوقت وبيئاتها للعديد من التهديدات بفعل الإنسان الأمر الذي يهددها بالانقراض. وكجميع الكائنات الحية تمتلك أسماك القرش بعض الصفات والقدرات التي تساعدها على الدفاع عن نفسها إذا ما شعرت بالخطر أو في حال التعرض لها أو لصغارها أو التعرض لبيئاتها وموائلها، كما تتميز عن غيرها من الكائنات الأخرى بوجود حاسة إضافية تمكنها من تمييز الطعام.