قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، الأربعاء، إن بلاده لن تسمح لأحد "بتطبيق التجربة الإيرانية" في اليمن.
وطالب هادي، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، المجتمع الدولي بدعم جهود إنهاء "الانقلاب الحوثي" الذي قال إنه "وفّر بيئة للإرهاب، واقتطع أجزاء من البلاد بقوة السلاح من الدولة، وحوّل المناطق السكانية إلى مخازن للسلاح".
واتهم هادي الحوثيين بـ"ارتكاب أفظع الجرائم الإنسانية في المدن اليمنية، وتهديد دول الجوار"، داعياً "الانقلابيين" إلى "العودة إلى طاولة التفاوض، وتحكيم العقل، وترك السلاح، وكذا تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 القاضي بسحب المليشيات المسلحة من المدن وتسليم سلاح الدولة".
وأضاف قائلاً: "عند اقتراب عملية الانتقال السياسي من النجاح قامت مليشيات الحوثي وصالح بتنفيذ انقلاب عرقل العملية السياسية وأدخل البلاد في دوامة العنف".
وتعليقاً على عودة حكومته إلى عدن، جنوبي البلاد، قال الرئيس اليمني: إن "انتقالها سوف يسهم في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين"، داعياً "المجتمع الدولي والدول المانحة إلى تقديم المساعدات إلى بلاده وإنقاذ الملايين من المواطنين الذين تفرض عليهم المليشيات حصاراً خانقاً".
ويأتي خطاب هادي بالتزامن مع اكتمال تحرير مأرب من يد الحوثيين وقوات المخلوع صالح وسط حديث متزايد عن اقتراب معركة صنعاء وتعزيزات إلى جبهة "تعز" واستهداف التحالف مواقع للمتمردين لأول مرة منذ انطلاق عاصفة الحزم في (26|3) في محافظة "الريمة" اليمنية.
والحوثيون الشيعة يتلقون دعما عسكريا وماليا وسياسيا وإعلاميا من جانب إيران وكانت تعتبر طهران أن احتلال الحوثيين لصنعاء بأنها العاصمة العربية الرابعة التي يسيطر عليها نظام الملالي بعد دمشق وبيروت وبغداد معتبرين أنفسهم "سلاطين" البحر الأحمر مع تمدد الحوثيين في أرجاء اليمن قبل عاصفة الحزم التي وضعت حدا لهذه المطامع.