أعلنت وزارة الدفاع، اليوم الأحد، أن التهديدات الصاروخية التي تم رصدها صباح اليوم كانت خارج حدود الدولة، وذلك بعد يومين من تهديدات إيرانية رسمية باستهداف الإمارات رداً على الهجمات الأمريكية.
وأشارت الوزارة، في بيان عبر صفحتها في منصة (إكس)، إلى أن منظومات الرصد والمتابعة الوطنية تعمل بكفاءة عالية على مدار الساعة ضمن أعلى مستويات الجاهزية.
من جانبها أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وبالتنسيق مع شركائها الإستراتيجيين، أن الأوضاع في الدولة مستقرة، مطمئنة أفراد المجتمع بأن منظومات الرصد والمتابعة الوطنية تعمل بكفاءة عالية على مدار الساعة ضمن أعلى مستويات الجاهزية، بما يضمن المتابعة المستمرة لأية مستجدات والتعامل معها بشكل فوري، مؤكدة أن التهديدات الصاروخية التي تم رصدها صباح اليوم كانت خارج حدود الدولة.
وقالت الهيئة، إن إصدار التنبيهات والرسائل التحذيرية يأتي في إطار النهج الاستباقي الذي تتبعه دولة الإمارات للتعامل مع أي مستجدات محتملة، أو أي مخاطر وشيكة حتى وإن كانت احتمالية تأثيرها محدودة، بما يعكس جاهزية المنظومة الوطنية وحرصها على اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المجتمع واستقراره.
وجددت الهيئة تأكيدها على أنه لا توجد في الوقت الراهن أي مؤشرات تستدعي القلق، وأن الجهات المختصة مستمرة في متابعة الأوضاع وإطلاع الجمهور على جميع المستجدات عبر القنوات الرسمية.
ويوم الجمعة، توعدت طهران بمحاسبة أبوظبي على خلفية "دورها" في الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة عليها، وذلك على خلفية رفع الولايات المتحدة قيود التصدير على الإمارات نظير ما قالت واشنطن إنه "دور أبوظبي الدفاعي والعسكري، بما في ذلك دعمها لعملية "الغضب الملحمي" على إيران.
واعتبرت إيران أن الوثيقة، التي نشرتها وزارة التجارة الأمريكية الجمعة، تمثل اعترافا صريحا من الولايات المتحدة يستوجب محاسبة الإمارات على دورها في الحرب.
واعتبر نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، أن الوثيقة الأمريكية تُعد بمثابة اعتراف رسمي بالدور النشط الذي لعبته الإمارات في الحرب بلاده.
وكتب آبادي على منصة "إكس" أمس الجمعة أن وزارة التجارة الأمريكية أصدرت وثيقة تخفف لوائح مراقبة الصادرات وترفع من مستوى صادرات الإمارات اعترافاً بدعمها للعدوان العسكري ضد إيران.
ووصف هذه الخطوة بأنها اعتراف رسمي من واشنطن ووثيقة مخزية لأبوظبي تحمل "مسؤولية دولية مباشرة وعواقب قانونية"، مشدداً على ضرورة محاسبة الإمارات.
وأمس السبت، دعت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية إلى استهداف ميناء جبل علي في دبي وميناء حيفا، رداً على هجوم أمريكي استهدف أحد جسور السكك الحديدية الإستراتيجية في إيران.
وقالت "فارس" إن الرد على استهداف جسر "آق تكه خان"، الإستراتيجي، شمال شرق إيران، يجب أن يكون على ميناءي جبل علي وحيفا، معتبرةً أنهما النقطتان المحوريتان للهجمات الأمريكية والإسرائيلية.