بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، التداعيات الإقليمية "الخطيرة" على حرية الملاحة وأمن الطاقة جراء الأوضاع الإقليمية.

جاء ذلك في اتصال هاتفي تلقاه محمد بن زايد من بوتين، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الإمارات (وام).

وذكرت "وام" أن "الجانبين استعرضا خلال الاتصال عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وتبادلا وجهات النظر بشأنها، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الخطيرة على الأمن والسلم الإقليمي والدولي وتأثيراتها على حرية الملاحة الدولية وأمن الطاقة والاقتصاد العالمي".

من جهتها، قالت الرئاسة الروسية (الكرملين)، في بيان، إن الرئيسين ناقشا قضايا متعلقة "بالأزمة في الشرق الأوسط وإيران"، بحسب ما نقلته وكالة "سبوتنيك" الروسية.

وأكد الجانبان، بحسب البيان، على أهمية "مواصلة العملية السياسية والدبلوماسية للتوصل إلى اتفاقيات سلام توافقية تراعي مصالح جميع دول المنطقة".

وبشأن وساطة الإمارات لتبادل الأسرى بين روسيا وأوكرانيا، أعرب بوتين عن شكره لمحمد بن زايد لجهود الوساطة المتواصلة التي تقوم بها الإمارات بنجاح، وأهمية هذه المساعي وأثرها الإنساني، وفق "وام" وبيان الكرملين.

والجمعة، قالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، إن موسكو تسلمت 205 جنود روس من كييف، وفي المقابل سلمتها 205 من أفراد القوات المسلحة الأوكرانية الأسرى.

وأوضح البيان، أن دولة الإمارات لعبت دور الوساطة في عملية التبادل.

ومنذ 24 فبراير 2022، تشن روسيا حربا على أوكرانيا، سيطرت خلالها على مساحات واسعة تُقدَّر بنحو خُمس مساحة البلاد، بما يشمل شبه جزيرة القرم.

وفيما تطالب موسكو بضمانات أمنية تمنع انضمام كييف إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تؤكد أوكرانيا تمسكها بسيادتها واستعادة أراضيها الخاضعة لسيطرة القوات الروسية.