كشف يوسي شيلي، سفير الاحتلال الإسرائيلي لدى الإمارات، عن حجم التبادل التجاري بين البلدين الذي بلغ نحو 11 مليار دولار خلال العام الماضي، في أحدث مؤشر على عمق التحالف الاستراتيجي الذي يجمع تل أبيب وأبوظبي. لكن السفير فضّل التكتم عندما تعلق الأمر بالتعاون الأمني والعسكري، مُحيلاً التساؤلات إلى ما تنشره الصحف الأجنبية.
وفي مقابلة مع الإذاعة العبرية الرسمية، أوضح شيلي أن العلاقات بين الجانبين تشهد نمواً متصاعداً، مدعومة بـ "مصالح اقتصادية وتكنولوجية وطبية مشتركة"، مشيراً إلى أن التبادل التجاري يتركز بصفة خاصة في مجالي الابتكار والدفاع.
وعند سؤاله عما إذا كانت "إسرائيل" ساعدت الإمارات في اعتراض الصواريخ، أو زودتها بأنظمة دفاعية متطورة، رفض السفير الإجابة مباشرة، مكتفياً بالقول: "يمكنكم قراءة ذلك في الصحف الأجنبية، لا يمكنني التعليق على هذا الأمر".
وقبل أيام، كشفت صحيفة "فايننشال تايمز" أن "إسرائيل" زودت الإمارات بنسخة من نظام الدفاع الليزري "الشعاع الحديدي"؛ للمساعدة في التصدي للطائرات والصواريخ الإيرانية، وذلك خلال الحرب الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة على طهران. كما ذكرت وسائل إعلام أمريكية سابقاً، أن "إسرائيل" أرسلت نظام "القبة الحديدية" إلى أبوظبي، إلى جانب قوات وعشرات الجنود المدربين لتشغيله.
وكان مسؤولون إيرانيون قد اتهموا الإمارات سابقاً بالمشاركة النشطة في الحرب على بلادهم.
يُذكر أن أبوظبي أقدمت على التطبيع العلني مع الاحتلال الإسرائيلي في عام 2020، بموجب اتفاقية توسطت فيها الولايات المتحدة، ومنذ ذلك الحين، طور الطرفان علاقات استراتيجية وعسكرية واقتصادية وثيقة.