استضافت الإمارات، الثلاثاء، عملية الإفراج عن مواطن أمريكي كان محتجزاً في أفغانستان، وتسليمه إلى الولايات المتحدة، بحضور ممثلين عن الجهات المعنية من كلا البلدين.
وأعربت وزارة الخارجية، في بيان، عن شكرها لكل من الولايات المتحدة وأفغانستان على ثقتهما بالإمارات واختيارها موقعاً لإتمام عملية الإفراج، بما يعكس دورها كوسيط موثوق في دعم الحلول الدبلوماسية والإنسانية.
وأكدت أن "هذه الخطوة تجسد نهج الإمارات القائم على تعزيز الحوار والتعاون الدولي، وتوفير بيئة داعمة للمحادثات البنّاءة بين مختلف الأطراف".
كما أعربت الخارجية الإماراتية عن تطلعها إلى أن تسهم هذه الجهود في دعم الأمن والاستقرار، وتعزيز فرص السلام والازدهار على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الأفغانية الإفراج عن المواطن الأمريكي دينيس كويل، الذي أوقفته السلطات في يناير 2025 بتهمة انتهاك القوانين المحلية.
وذكرت الوزارة، في بيان، أن "القرار جاء عقب تلقي السلطات رسالة من والدة كويل طالبت فيها بالعفو عن ابنها وإطلاق سراحه بمناسبة عيد الفطر"، مشيرة إلى أن "المحكمة العليا اعتبرت مدة احتجازه كافية وأقرت الإفراج عنه".
يأتي ذلك في وقت كانت فيه الولايات المتحدة قد أعلنت، في 10 مارس الجاري، إدراج الإدارة الأفغانية على قائمة "الدول الداعمة للاحتجاز غير المشروع"، متهمة إياها باستخدام أساليب وصفتها بـ"الإرهابية"، تشمل احتجاز أفراد للحصول على فدية أو انتزاع تنازلات سياسية.