دعا مركز مناصرة معتقلي الإمارات، السلطات الأمنية في أبوظبي إلى السماح لمعتقلي الرأي بالتواصل مع أسرهم، في ظل استمرار الهجمات الإيرانية على البلاد.

وقال المركز في بيان، مساء السبت، إنه يتابع بقلق التطورات الأمنية الراهنة في المنطقة، وما تشهده دولة الإمارات من ظروف استثنائية في ظل الاعتداءات التي استهدفت عدداً من دول الخليج.

وأكد أنه في هذه الأوقات العصيبة التي تمر بها الدولة والمجتمع، يزداد قلق المعتقلين على أسرهم، كما تعيش عائلاتهم حالة من القلق والترقب.

ولفت المركز إلى ورود شكاوى من عائلات معتقلين تفيد بمنع عدد كبير من المعتقلين في السجون الإماراتية من التواصل مع ذويهم خلال هذه الفترة، سواء عبر الاتصالات الهاتفية أو غيرها من وسائل التواصل، وهو ما يضاعف المعاناة النفسية للمعتقلين وأسرهم في ظل الأوضاع المتوترة.

وأكد أن تمكين المعتقلين من التواصل مع عائلاتهم للاطمئنان عليهم حق إنساني أساسي، خاصة في الظروف الاستثنائية التي تتطلب مراعاة الجوانب الإنسانية والاجتماعية.

وطالب المركز السلطات الإماراتية بالسماح الفوري للمعتقلين بالتواصل مع أسرهم للاطمئنان عليهم خلال هذه المرحلة الحساسة. داعياً إلى مراعاة الأبعاد الإنسانية والنفسية للمعتقلين وعائلاتهم في ظل القلق العام الذي يعيشه المجتمع.

كما حث المركز الجهات المعنية على اتخاذ إجراءات عاجلة لتخفيف معاناة الأسر التي تعيش حالة من القلق على أبنائها. مجدداً دعوته للاستجابة لهذا المطلب الإنساني العاجل، وتمكين المعتقلين من التواصل مع عائلاتهم في هذه الظروف الاستثنائية.

ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إيران هجمات واسعة بالصواريخ والطائرات المسيرة على دول الخليج، وخصوصاً الإمارات، ضمن ما تقول إنه رد على الضربات الأمريكية الإسرائيلية على أراضيها.

وعصر السبت، أعلنت وزارة الدفاع أنها رصدت منذ بداية الاعتداءات الإيرانية 221 صاروخاً باليتسياً سقط منها 14 في البحر واثنان في البر، بينما تصدت للبقية، كما رصدت 1305 طائرات مسيرة، دمرت 1229 منها، بينما سقطت 76 في أراضي الدولة.