شاركت كل من الإمارات والبحرين وقطر في المناورات الجوية متعددة الجنسيات "إينيوكوس 2025"، التي تستضيفها اليونان، والتي يشارك فيها الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة.
وشملت التدريبات، التي تمتد من 31 مارس إلى 11 أبريل الجاري، سيناريوهات لمحاكاة القتال الجوي والتنسيق العملياتي، بمشاركة الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب 10 دول أخرى.
وتأتي هذه المشاركة العربية رغم استمرار الاحتلال الإسرائيلي في انتهاكاته ضد الفلسطينيين، واستئناف العدوان على قطاع غزة منذ أسبوعين، وهو ما يثير تساؤلات حول جدوى مثل هذا التعاون العسكري مع تل أبيب.
وأبرزت القوات الجوية اليونانية أن التدريبات تهدف إلى تحسين التنسيق العملياتي.
وشاركت "إسرائيل" بطائرة استطلاع وطائرة نقل من طراز "هيركوليس"، إلى جانب العشرات من الأفراد والطواقم الأرضية.
ووفقًا لمراسل هيئة الإذاعة الإسرائيلية (كان)، إيتاي بلومنثال، فإن تل أبيب فوجئت بنشر القائمة الكاملة للمشاركين على موقع سلاح الجو اليوناني، في ظل طلبها إبقاء مشاركتها، ومشاركة دول مثل قطر، طي الكتمان. وجاء ذلك على خلفية العلاقة المتوترة بين الاحتلال الإسرائيلي وقطر، التي تُعرف بدعمها السياسي لحركة حماس.
وفي سياق متصل، تشهد "إسرائيل" أزمة داخلية إثر فضيحة "قطر جيت"، التي تطال شخصيات مقربة من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وتم اعتقال اثنين من مساعديه، يوناتان أوريتش وإيلي فيلدشتاين، بتهم تشمل التعامل مع عميل أجنبي، وتلقي الرشوة، وتنسيق التحويلات النقدية القطرية لحركة حماس.
ومنذ توقيع اتفاقية التطبيع في سبتمبر 2020، واصلت أبوظبي تعزيز تعاونها العسكري والاقتصادي مع الاحتلال الإسرائيلي، رغم الغضب الشعبي العربي من هذه الخطوات.
ومنذ العدوان في 18 مارس الماضي، ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 1042 شهيدا و2542 مصابا.
وبدعم أميركي مطلق ترتكب "إسرائيل"، منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 164 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، فضلا عن أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة، وفق تقارير أممية ودولية.