بدأت مدارس الدولة، اليوم الأحد، استقبال الطلبة حضورياً لاستكمال الفصل الدراسي الثالث من العام الأكاديمي 2025-2026، حيث استقبلت أطفال رياض الأطفال وطلبة الصفوف من الأول إلى الـ12 ضمن النظام الحضوري الكامل، وسط جاهزية شاملة وإجراءات احترازية تضمن سلامة الطلبة والكوادر في الميدان التربوي، في إطار الجهود المتواصلة لضمان استمرارية العملية التعليمية بكفاءة عالية وضمن بيئة آمنة ومنظمة.

وأكدت الجهات المعنية وإدارات المدارس جاهزيتها لاستقبال الطلبة، من خلال حزمة من التحضيرات شملت تجهيز الفصول الدراسية، وتنفيذ أعمال الصيانة، وإعادة تنظيم الجداول الدراسية بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الحالية.

وأكد مديرو مدارس خاصة في دبي والشارقة وعجمان: سلمى عيد، ولانا كوبي، وشيماء علي، وخالد عبدالحميد، واعتدال يوسف، ورائد قبيل، أن الجهات المشرفة على التعليم الخاص ستكثّف زياراتها الميدانية عبر فرق متخصصة لمتابعة جاهزية المدارس.

وشددوا على أهمية التزام الطلبة وأولياء الأمور بالتعليمات التنظيمية، وفي مقدمتها الانتظام في الحضور ومواعيد الدوام والانصراف، وإحضار بطاقة الطالب أو الهوية يومياً، خصوصاً لمستخدمي المركبات الخاصة، والالتزام بخدمة النقل المدرسي وفق الجداول المحددة، والتنسيق مع مشرفي الحافلات، والتقيد بالزي المدرسي المعتمد، وإحضار الكتب والأدوات وفق الجداول الدراسية.

وأوضحوا أن المقاصف المدرسية ستعمل بشكل منتظم لتلبية احتياجات الطلبة خلال فترات الاستراحة.

من جانبها، أكدت الجهات المعنية بالإشراف على المدارس الخاصة في دبي والشارقة وعجمان أن خدمات النقل المدرسي ستكون متوافرة وفق الجداول المعتمدة، بما يضمن انسيابية وصول الطلبة وانتظام اليوم الدراسي.

وحددت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الأدوار والمسؤوليات لجميع الأطراف، بما يضمن التطبيق المنضبط للعودة التدريجية إلى التعليم الحضوري في الحضانات ورياض الأطفال والمدارس، مع الحفاظ على سلامة الطلبة واستمرارية العملية التعليمية بكفاءة عالية، وذلك وفق دليل العودة التدريجية للتعليم الحضوري للعام الأكاديمي 2025-2026 المعمم على المدارس.

وأكدت أن الإدارة المدرسية تضطلع بدور قيادي محوري في تنفيذ الإجراءات، من خلال الإشراف المباشر على تطبيق التعليمات والضوابط المعتمدة، واعتماد خطط الطوارئ والإخلاء، وتقييم جاهزية المرافق والبنية التشغيلية.

كما تشمل مهام الإدارة ضمان جاهزية الكوادر التربوية عبر تدريبهم على سرعة الاستجابة للتنبيهات، وإعداد مواد توعوية متخصصة في مجالات الأمن والسلامة وآليات الإخلاء، إضافة إلى تحديث بيانات أولياء الأمور لتعزيز كفاءة التواصل، والتأكد من استيفاء الموافقات الخطية لعودة الطلبة إلى التعليم الحضوري.

وأوضحت الجهات المعنية أن الكوادر التربوية والمشرفين يتحملون مسؤولية مباشرة في إدارة التعامل اليومي مع الطلبة، من خلال الالتزام الصارم بتطبيق الضوابط والإرشادات، وتقديم التوعية المستمرة بإجراءات السلامة.

وشددت على أهمية دورهم كشركاء أساسيين في إنجاح العودة الحضورية، عبر الالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن المدارس والجهات الرسمية، والتقيد بالإرشادات خلال فترات التنبيه، واحترام مواعيد الحضور والانصراف وفق الأطر التنظيمية المحددة.

وأوضحت الجهات المعنية، في كتابها الموجّه إلى إدارات المدارس، أن استئناف الدراسة حضورياً لاستكمال الفصل الدراسي الثالث يأتي ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز جودة التعليم وضمان استدامته، مع مواصلة متابعة المستجدات واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان أعلى مستويات الجاهزية والاستقرار في الميدان التربوي.