اعتبر أنور قرقاش، مستشار رئيس الدولة، أن الساحل الشمالي الإيراني للخليج العربي كان في السابق مساحة للتواصل والازدهار بين شعوب المنطقة، بما فيها العرب واللور والفرس والبلوش، وكان مرتبطًا بفرص العيش الكريم وازدهار دول الخليج العربي.
وقال قرقاش في تدوينة على منصة "إكس": "لقد حوّل النظام الإيراني هذا الساحل إلى منصة لعدوانه على جيرانه، بعدما كان جسراً للتقارب والتنمية".
وأشار إلى أن بيان وزارة الخارجية يؤكد على أن الإمارات تحتضن الجالية الإيرانية باحترام وتقدير، ضمن نموذج يعتمد على التسامح وسيادة القانون.
وأضاف: "هنا يتجلى الفرق بين عقل يبني الحياة وآخر لا يرى في الهدم إلا طريقًا".
وفي وقت سابق اليوم، نفت وزارة الخارجية صحة المزاعم المتداولة حول أوضاع إقامة الإيرانيين في الدولة، مؤكدة أن الإمارات تعدّ الجالية الإيرانية جزءًا من النسيج الاجتماعي المتنوع، وتسهم في تعزيز التنوع والانفتاح داخل المجتمع.
وجاء هذا الرد بعد انتشار أنباء تشير إلى قرار الإمارات منع المواطنين الإيرانيين من دخول أراضيها أو العبور عبر مطاراتها، بالتزامن مع تصاعد الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في خطوة اتخذتها الدولة كإجراء احترازي لتعزيز الأمن الداخلي.
ونقلت وكالة "رويترز" عن المصادر الرسمية قولها إن الإمارات اتخذت هذه الإجراءات لحماية الأمن الداخلي في ظل تصاعد الهجمات الإيرانية على الدولة.