أحدث الأخبار
  • 07:31 . اليمن.. رئيس الانتقالي الجنوبي يتوجه إلى الرياض بعد أيام من قصفها قواته... المزيد
  • 07:12 . وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي يزور "أرض الصومال"... المزيد
  • 04:47 . إسبانيا: وحدة أراضي أوكرانيا وغزة وفنزويلا غير قابلة للمساومة... المزيد
  • 01:06 . جيش الاحتلال يعلن إصابة عسكري في “حادث عملياتي” بغزة... المزيد
  • 01:04 . "الصحة" تعلن نتائج المسح الوطني للصحة والتغذية 2024–2025... المزيد
  • 01:01 . "التربية" تطلق منصة إلكترونية لتسجيل الإقرارات الصحية لطلبة المدارس الحكومية... المزيد
  • 12:35 . إعلام عبري: الانتقالي في اليمن يناشد "إسرائيل" الضغط على السعودية... المزيد
  • 12:04 . الهلال الإنساني أم الغطاء العسكري؟.. اتهامات متجددة تطال أبوظبي من غزة إلى السودان واليمن... المزيد
  • 11:55 . سلطان القاسمي يفتتح الدورة الـ22 من مهرجان الشارقة للشعر العربي... المزيد
  • 10:43 . زوجة جاسم الشامسي: الداخلية السورية منعتني من الدخول للسؤال عنه وأخشى تسليمه لأبوظبي... المزيد
  • 08:08 . أردوغان يؤكد لمحمد بن زايد دعم تركيا لوحدة اليمن والصومال... المزيد
  • 08:06 . محاولة انقلاب جديدة في بوركينا فاسو... المزيد
  • 08:05 . ‏ بعد إعلان موقفه المعارض للرياض سابقاً.. نائب رئيس "الانتقالي" يبحث بالسعودية مستجدات اليمن... المزيد
  • 12:30 . صحيفة سعودية: أبوظبي أغرت وزراء يمنيين لإسقاط الشرعية... المزيد
  • 11:57 . صحيفة: تصعيد دبلوماسي محتمل بين الجزائر وأبوظبي خلال الأيام المقبلة... المزيد
  • 11:53 . كوبا تعلن مقتل 32 من مواطنيها خلال الهجوم الأميركي على فنزويلا... المزيد

عبدالخالق عبدالله يثير سخط اليمنيين: رشاد العليمي "متسول ووغد وناكر جميل"

عبدالخالق عبدالله - أرشيفية
رصد خاص – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 04-01-2026

أثار الأكاديمي والسياسي عبدالخالق عبدالله موجة غضب واسعة في الأوساط اليمنية، عقب هجوم حاد شنّه على رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، مستخدماً أوصافاً اعتُبرت مسيئة وغير مسبوقة في الخطاب السياسي العلني.

وقال عبدالله، في منشور على حسابه الرسمي بمنصة "إكس" إن رشاد العليمي "تناسـى أفضال الإمارات عليه"، مدعياً أنه جاء إلى أبوظبي في وقت سابق "يشكو سوء معاملته في مقر إقامته ويتسول الدعم المالي لتغطية عجز في نفقات حكومته"، على حد تعبيره. وأضاف أن العليمي تسلّم حينها ملياري دولار كجزء من سبعة مليارات دولار قدمتها الإمارات لما وصفها بـ"حكومة المنفى".

وذهب عبدالله إلى أبعد من ذلك، إذ وصف العليمي بـ"المتسول والوغد وناكر الجميل"، معتبراً أنه لا يستبعد "انقلابه على أسياده"، وهي عبارات أثارت استياءً واسعاً بين يمنيين رأوا فيها إهانة لليمن ولرموزه الرسمية، وتعبيراً عن نظرة فوقية تجاه الحكومة المعترف بها دولياً.

واعتبر ناشطون وصحفيون يمنيون أن تصريحات عبدالله لا تعكس مجرد خلاف سياسي، بل تكشف نية سيئة وغروراً في التعاطي مع اليمن وقيادته، مؤكدين أن اللغة المستخدمة تحمل دلالات "خبيثة".

وقال همدان العليي: "الدول المحترمة لا تقاس بقدرتها على تقديم الدعم للآخرين، بل بقدرتها على احترام من تدعي دعمهم"، معتبراً أن "محاولة إهانة رموز دولتنا يؤكد قبحكم ونذالتكم لا شيء آخر".

وأضاف: "لو نفكر بنفس طريقتك، سنقول الإمارات قبل النهضة النفطية كانت تتسول الدعم من البريطانيين ومن الجامعة العربية ومن الملك فيصل وغيرها".

ورد ياسر الحسني قائلا: "لغة سوقية تعبر عن اليأس والإحباط، نتيجة فشل أدواتكم في تنفيذ مشروع التمزيق والخراب لليمن والجزيرة العربية".

من جانبها ردت موران اليافعي: "المساعدات التي قُدّمت لليمن لم تكن يوماً «صدقة» على أشخاص ولا أفضالاً تُورَّث، بل دعماً مُعلناً لحكومة معترف بها دولياً ولشعبٍ يواجه حرباً وانهياراً".

وأضافت: "المال العام لا يشتري السيادة ولا يُحوِّل المسؤولين إلى أتباع. ومن يظن أن الدعم تفويض لتقسيم اليمن أو الوصاية على قراره الوطني فهو واهم. اليمن دولة، لا فاتورة نفوذ".

واعتبر صلاح عمر با بقي أن المشكلة ليست في المليارين "مشكلتك خسارة المليارات في الاستثمار على تقسيم اليمن والسيطرة على موانئه وسقطرى وبقية الجزر. وابشرك رجال اليمن والسودان وليبيا يتعاهدون الآن على اجباركم على تعويضات تضطركم تدفعوا من رأس المال".

وتأتي تصريحات عبدالله في ظل تسارع الأحداث العسكرية في اليمن، وتقدم قوات درع الوطن المدعومة من السعودية في محافظتي حضرموت والمهرة شرقاً، مع تراجع قوات المجلس الانتقالي المدعومة من أبوظبي.

كما جاءت بعد يوم من إعلان وزارة الدفاع استكمال نقل من تبقى من عناصر القوات المسلحة الإماراتية في اليمن، تنفيذاً لقرار إنهاء العمليات في الأراضي اليمنية.

جاء هذا القرار عقب صدور قرار من رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي، قضى بإنهاء عمل الإمارات في اليمن، وطلب مغادرة قواتها خلال 24 ساعة، وإنهاء العمل باتفاقية الدفاع المشترك أواخر الشهر الماضي.

كما واجهت الإمارات اتهاماً سعودياً رسمياً بتأجيج الصراع، وتهديد الأمن القومي للمملكة عبر دعم المجلس الانتقالي ودفعه لتنفيذ عمليات عسكرية في صحراء ووادي حضرموت، شرقي اليمن.

ونفت الإمارات في بيان صدر يوم 30 ديسمبر الماضي، الاتهامات السعودية حول دورها في الأحداث الجارية في اليمن، مشيرةً إلى أنها لم توجه أي طرف يمني للقيام بعمليات عسكرية تمس أمن المملكة.

وقالت إن شحنة العربات العسكرية التي قصفها طيران الجو التابع للسعودية في ميناء المكلا كانت مخصصة للقوات الإماراتية العاملة في اليمن، مشيرةً إلى أنه جرى شحنها بالتنسيق مع المملكة.

وشهد الأسبوع الماضي في اليمن تصعيداً غير مسبوق، بعد قصف طيران التحالف شحنة أسلحة قال إنها كانت قادمة من ميناء الفجيرة ، لتعزيز قوات الانتقالي الانفصالية والمدعومة من أبوظبي في محافظة حضرموت.