قالت وزارة الدفاع البريطانية، إن بريطانيا أرسلت السفينة الحربية كنت إلى الخليج لحماية مصالحها وضمان حرية الملاحة بعد تصاعد التوتر مع إيران، وذلك بعد ان أعلنت في السابق أن نشر السفينة مجرد مهمة روتينية.

وكانت إيران قد توعدت بالرد على ما وصفته ”قرصنة“ بريطانية بعد احتجاز ناقلة نفط إيرانية في جبل طارق.

وأعلنت وزارة الدفاع البريطانية الثلاثاء أن نشر الفرقاطة كنت كان أمرا مخططا له منذ فترة، لكنها قالت الأربعاء إن تفاصيل العملية تداخلت مع تفاصيل تخص سفينة الدعم ويف نايت.

وتابعت الوزارة في بيان ”نأسف لأن المعلومات الخاصة بنشر (السفينة) ويف نايت، وهي خطة وضعت منذ فترة، قد تداخلت مع نشر السفينة كنت في الخليج“.

وقالت الوزارة ”ما زلنا نركز على ضمان وقف التصعيد في المنطقة وسوف نتصرف بشكل مناسب لحماية المصالح البريطانية وضمان حرية الملاحة... نشر (السفينة) كنت في الخليج في وقت لاحق من العام الحالي يعكس هذا الأمر“.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الدفاع البريطانية، إن لندن سترسل سفينة حربية ثالثة إلى الخليج وأضافت أن الخطوة لا علاقة لها بأزمة إيران الحالية.

وقالت الوزارة، إنه سيتم إرسال السفينة الحربية دانكان، وهي فرقاطة من الفئة 45، إلى المنطقة لضمان استمرار الوجود الأمني البحري البريطاني بينما تخضع السفينة مونتروز، وهي فرقاطة من الفئة 23، لأعمال صيانة مخططة سلفا.