استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، سفير السعودية لدى الدولة تركي الدخيل، في قصر البحر في أبوظبي.

وأكد السفير السعودي عمق العلاقات بين البلدين، بما يجعلها نموذجاً يحتذى بين الدول العربية، كما قدم السفير الدخيل للشيخ محمد بن زايد هدية، عبارة عن لوحتين فنيتين، رُسمت عليهما صورة العاهل السعودي وولي عهد أبوظبي.

 وأخرى تحمل رسماً لولي العهد محمد بن سلمان مع الشيخ محمد بن زايد، مع علم المملكة خفاقاً وإلى جانبه علم الإمارات خفاقاً، في دلالة على أواصر العلاقات وقوتها بين البلدين.

والشهر الماضي عين العاهل السعودي الملك سلمان الإعلامي تركي الدحيل، سفيرًا للمملكة العربية السعودية في دولة الإمارات.

والدخيل هو إعلامي وصحافي سعودي، عمل مقدمًا للبرامج في قناة العربية، ثم أصبح مديرًا لها، قبل تعيينه سفيرًا في الإمارات.

ولعب الدخيل دورا كبيرا في التقارب بين محمد بن زايد ومحمد بن سلمان بحسب مراقبين، وقد رصدت تقارير غربية زيادة ملحوظة في ممتلكات الدخيل بعد دوره في هذا التقارب.

وأشارت تقارير إلى مضاعفة أمواله واستثماراته خلال شهور التقارب مع ابوظبي من 8 ملايين ريال إلى 96 مليون ريال مع فشله في تفسير تضخم ثروته بهذا الوقت القياسي.