تسبب الطقس المضطرب في استمرار توقف مراكب الصيد لليوم الرابع على التوالي.
وأكد تجار أسماك أن الأمطار ونشاط الرياح وارتفاع الموج في الخليج العربي وبحر عمان، أثرت على حركة الصيد بشكل ملحوظ، مشيرين إلى أن الأسماك المعروضة في الأسواق مستوردة من الخارج.
وقال نائب رئيس الاتحاد التعاوني لجمعيات صيادي الأسماك، سليمان الخديم، إن جميع مراكب الصيد لم تنزل البحر منذ أربعة أيام، بسبب الطقس المضطرب الناتج عن امتداد منخفض جوي على شمال وشرق الدولة ومرتفع جوي على غرب الدولة وشرق الجزيرة العربية، مع امتداد منخفض جوي في طبقات الجو العليا، وفقاً للإمارات اليوم.
وأشار إلى أن حرس السواحل لا يسمح للصيادين بنزول البحر خلال الأحوال الجوية السيئة لضمان سلامتهم، مؤكداً، أن الأسواق تعتمد خلال الفترة الحالية على الأسماك المستوردة التي يتم جلبها بالطائرات من دول متعددة، وذلك لتغطية النقص الناتج عن توقف حركة الصيد، لافتاً إلى أن أسعار الأسماك هذه الأيام منخفضة ولم تشهد أي ارتفاع.
في المقابل، أكد صيادون ونواخذة، أن نزول البحر في ظل الأمواج المرتفعة يعد مخاطرة كبيرة، مشيرين إلى أن جميع الصيادين وأصحاب المراكب استقبلوا منذ بداية الحالة الجوية رسائل تحذيرية من حرس السواحل، وجمعية الصيادين تفيد بعدم نزول البحر، لعدم المخاطرة وتعريض أنفسهم للخطر، خصوصاً أن مسافات الصيد طويلة.
وأفادوا بأن توقف الصيد يفاقم من خسائرهم، خصوصاً أن كلفة رحلات الصيد مرتفعة وفي أوقات كثيرة لا يغطي محصول الصيد كلفة الرحلة.
مشيرين إلى وجود فروق كبيرة بين أسعار الأسماك التي تباع بالجملة في مزادات الموانئ وأسعارها على طاولات الأسماك بالأسواق والمراكز التجارية، تصل إلى 200%.
في المقابل، أكد بائعو أسماك في سوق الميناء ومدينة زايد، أيمن سعد، وناصر علي، وفاخير كمال، ضعف إقبال المواطنين والمقيمين على الشراء منذ بداية الأسبوع الحالي.
ويبلغ عدد الصيادين المواطنين في الدولة 5115 صياداً يعملون في قطاع الصيد التجاري، من بينهم 468 صياداً في أبوظبي، وتستورد الإمارات حالياً 70% من المنتجات السمكية،