طرحت وزارة التربية والتعليم خطة التدريب المستمر للمعلمين للفصل الثاني من العام الدراسي 2018-2019، والتي تضمنت تدريباً عن بعد لعدد من ورش العمل ضمن ما يسمى بمجتمعات التعلّم المهنية.
وتقدّم مجتمعات التعلم المهنية للمعلمين والبالغ عددها 193، أساليب تدريب متنوعة خلال ساعات التفرغ المتاحة لهم في الدوام المدرسي وبما يتناسب مع تخصص كل معلم منهم.
وتوفر تلك المجتمعات للمعلمين فرصاً للتطور الذاتي خلال فترة العمل من دون الحاجة إلى انتظار التدريب التخصصي.
وتتشكل تلك المجتمعات من عدد من المدارس القريبة جغرافياً من بعضها البعض، والتي تشترك في المراحل الدراسية نفسها.
وحددت الوزارة في تعميم إلى المدارس الحكومية أن التدريب سيستمر لمدة 9 أسابيع ابتداءً من 27 يناير لغاية 28 مارس 2019. واعتبرت الوزارة أن مجتمعات التعلّم المهنية هي استراتيجية فعّالة للتطوير المهني، تهيئ مجتمع المدرسة الإماراتية للتحول التدريجي لقيادة المعلمين لعملية التنمية المهنية في مدارسهم.
ومن أهداف مجتمعات التعلّم تحسين أداء الطلبة ورفع كفاءة المعلمين والحرص على مواكبتهم لكل جديد في المناهج الدراسية. كما تهدف إلى توحيد وإثراء الممارسات التعليمية بما يضمن الكفاءة والتكاملية وإيجاد الفرص التعليمية المتكافئة وفتح قنوات التواصل والتشاركية المعرفية، وأيضاً تحفيز الجهود الفردية والجماعية وتفعيل مبدأ المسؤولية الجماعية.
ويشمل التدريب 9 محاور، هي مفاتيح الإدارة الصفية التفاعلية لجميع الصفوف، ومهمة التعلم في بيئة العمل (استراتيجية النمذجة لإدارة صفية فاعلة) وقراءة ذاتية لشهر الابتكار، والمجتمع المدرسي ودوره في الإدارة الصفية، ومهمة التعلم في بيئة العمل (تطبيق استراتيجيات التعلم الاجتماعي في تشكيل سلوك الطلبة حسب النموذج) وقراءة ذاتية لهندسة السلوك الطلابي.
كما سيخضع المعلمون لتدريب في سياسة ضبط السلوك، وتطبيق استراتيجيات التعامل مع الطلبة من ذوي السلوك غير المرغوب فيه. أما التدريب الإلكتروني عن بعد، فيشمل ثلاثة عناوين، هي سلوك الطلاب واستثماره في العملية التعليمية، وأهمية التعلم النفسي الاجتماعي، واستراتيجيات التعامل مع الطلبة ذوي السلوك غير المرغوب فيه.
وحثت الوزارة مدراء المدارس على تقديم الدعم اللازم للمعلمين وتشجيعهم على حضور التدريب المباشر في مجتمعات التعلم، وكذلك الدخول إلى منصة التعلم الإلكتروني ومتابعة الورش التدريبية فيها.