09:03 . "التربية" تعلن جدول اختبارات الفترة الثالثة لطلبة التعليم المستمر... المزيد |
08:53 . تركيا تقطع العلاقات الاقتصادية مع "إسرائيل" وتغلق مجالها الجوي أمام طائراتها... المزيد |
08:52 . "القسام" تستهدف دبابات بجباليا وتدمر آلية بصاروخ كورنيت في مدينة غزة... المزيد |
12:12 . 21 شهيدا في غارات إسرائيلية على منازل وخيام نازحين بغزة منذ فجر اليوم... المزيد |
12:08 . تعيين الشيخ ثامر الصباح رئيساً لديوان ولي العهد الكويتي.. فما سيرته وخبراته؟... المزيد |
12:06 . تنظيم الاتصالات: أبراج الاتصالات آمنة.. ومنصة رقمية ذكية لرصد مستويات الإشعاع... المزيد |
12:05 . أبوظبي تدشن مع قيادات انفصالية مشاريع طاقة جنوب اليمن.. دعم تنموي بواجهة سياسية... المزيد |
10:25 . كابول تتهم باكستان بشن هجمات جوية على أراضيها وتستدعي السفير... المزيد |
10:24 . الرئيس السوري يعيّن أعضاء لجنة الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية... المزيد |
10:23 . مجلس الأمن يمدد مهمة "اليونيفيل" في لبنان حتى نهاية 2026... المزيد |
07:59 . اليمن.. غارات إسرائيلية واسعة على صنعاء... المزيد |
12:34 . "التربية" تحظر الهواتف في المدارس... المزيد |
12:32 . وسط إرث من الخلافات والتوترات.. زيارة إماراتية رفيعة إلى الصومال... المزيد |
12:11 . الجزائر تستدعي القائم بأعمال السفارة الفرنسية وترفض بيانها حول منح التأشيرات... المزيد |
11:49 . وزير الدفاع السعودي يبحث مع مسؤول أوكراني جهود حل الأزمة الأوكرانية... المزيد |
11:48 . دراسة: أبوظبي تحول الموانئ اليمنية إلى قواعد عسكرية وتعطل اقتصاد البلاد... المزيد |
في مواجهة حكومة فرنسية تصر على موقفها، أطلق المحتجون على زيادة الرسوم على المحروقات في حركة “السترات الصفراء“، اليوم السبت، الفصل الثاني من تعبئتهم التي تتمثل بتظاهرة كبيرة في باريس، تثير قلق السلطات، وتحركات في مناطق أخرى.
واستخدمت قوات الأمن في باريس الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه؛ لتفريق متظاهرين حاولوا اختراق طوق للشرطة في جادة الشانزيليزيه.
وتدفق مئات المحتجين بستراتهم الصفراء التي باتت رمز تحركهم، صباح السبت، على ساحة الايتوال ومدخل جادة الشانزيليزيه، وهم يهتفون “استقالة ماكرون” و”الشرطة معنا”.
وقرر المحتجون القيام بتحركات في مناطق أخرى أيضًا، وخصوصًا في محيط الطرق المدفوعة ومحاور الطرق السريعة.
وقال أحد المتظاهرين كليمان جون (47 عامًا)، إن “الحكومة فعلت ما بوسعها لشيطنة التحرك الذي سيجري في باريس”. وأضاف هذا المهندس المعلوماتي الذي يعيش في إحدى ضواحي باريس: “نسمع نواب الجمهورية إلى الأمام (الحزب الحاكم في فرنسا) يقولون سنصمد لكن الحركة مستمرة وليست مستعدة للتوقف”.
وبعد نجاح التحرك الأول في باريس، السبت، عندما أغلق 282 ألف شخص محاور طرق ومواقع استراتيجية، تلاه أسبوع من التجمعات التي ضعفت تدريجيًا، يريد المحتجون تقديم عرض جديد لقوتهم.
وحاليًا يمكن لهذا التحرك أن يعتمد على دعم واسع من الفرنسيين. فقد كشف استطلاع للرأي أجراه معهد “بي في آ”، تأييد 72 بالمائة من الفرنسيين مطالب “السترات الصفراء” الغاضبين من زيادة رسم للبيئة أدى إلى ارتفاع أسعار المحروقات.
ومع أن طريقة التحرك تثير انقسامًا بين الفرنسيين (52 بالمائة يؤيدون و46 بالمائة يعارضون)، تشكل الحركة غير السياسية وغير النقابية، تحديًا حقيقيًا للرئيس إيمانويل ماكرون، الذي لم يبد حتى الآن أي رغبة في تخفيف وتيرة إصلاحاته من أجل “تغيير” فرنسا.
لكن الرئاسة الفرنسية أعلنت أن رئيس الدولة سيطلق، الثلاثاء، “توجيهات للانتقال البيئي”، مؤكدًا أنه “تلقى رسالة المواطنين”.
وقال عدد من كتاب الافتتاحيات، إن الهدف هو تجنب إحداث “شرخ” بين الفرنسيين. وكتب نيكولا شاربونو في صحيفة “لوباريزيان”، أن “الشرخ هو عندما لا نعود نصغي إلى بعضنا ولا نحترم بعضنا (…) وهذا هو أكبر خطر اليوم”.
تجنب الفلتان
أطلقت الدعوة إلى “الفصل الثاني” في باريس السبت، عبر شبكات التواصل الاجتماعي القناة الرئيسية لهذه الحركة الاحتجاجية، لكن كما حدث في نهاية الأسبوع الماضي، لم يعلن عن أي تجمع.
وفي أجواء الغموض هذه، نشرت الحكومة، التي تريد تجنب أي فلتان بعد ما حدث في الأسبوع الأول من التعبئة (قتيلان و620 مدنيًا و136 من أفراد قوات الأمن جرحى)، قوات حفظ النظام “بمستوى استثنائي”. وهي تخشى خصوصًا تسلل “شبكات عنيفة من اليمين المتطرف أو اليسار المتطرف”.
وأعلنت شرطة باريس أنها حشدت ثلاثة آلاف من أفراد القوات المتنقلة، وتحدثت عند الساعة 08:40 بتوقيت غرينتش عن “تجمعات متفرقة” في العاصمة.
وأعلن نحو 35 ألف شخص على فيسبوك استعدادهم للمشاركة في تجمع كبير في ساحة الكونكورد في باريس، لكن السلطات منعت هذا التجمع؛ بسبب قرب الموقع من القصر الرئاسي.
ومنذ الفجر، أغلقت الطرق المؤدية إلى الإليزيه، والقسم السفلي من جادة الشانزليزيه وساحة الكونكورد، والجمعية الوطنية ومقر رئيس الحكومة.
وقال قائد الشرطة ميشال ديلبويش: “لا يمكن أن تجري أي تظاهرة أو تجمع أو موكب مرتبط بـ (السترات الصفراء) في هذه المنطقة”.
ومن غير الوارد إطلاقًا لدى السلطات السماح لمئات من “السترات الصفراء” بالاقتراب من الإليزيه كما حدث الأسبوع الماضي.
لكنها سمحت لهم بالتظاهر في حديثة شان دي مارس تحت برج إيفل، وهي فرضية رفضها عدد من ناشطي التحرك.
وتؤكد الحركة أنها غير سياسية، لكن عددًا من نواب المعارضة مهتمون بها.
واقترحت رئيسة حزب التجمع الوطني (يمين متطرف) مارين لوبن، تنظيم تجمع في الشانزيليزيه، بينما توقع جان لوك ميلانشون زعيم كتلة حزب فرنسا المتمردة، اليساري المتطرف في البرلمان، “تعبئة هائلة”.