حذّرت وزارة الداخلية الأفراد من التجاوب مع حسابات مزيفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تنتحل أسماء شخصيات معروفة ومشهورة في الدولة، للنصب والاحتيال الإلكتروني.
وأوضحت الوزارة أنه يتم إيهام الضحايا بإمكانية فوزهم بجوائز مالية، أو الحصول على مساعدات إنسانية، مشددة على أنها تتابع هذه الحسابات التي يتم إنشاؤها من خارج الدولة، وتتخذ الإجراءات القانونية، بالتعاون مع الجهات المعنية.
ويطلب القائمون على بعض تلك الحسابات من الضحايا، من خلال التواصل الإلكتروني الخاص معهم، تزويدهم بأرقام بطاقات الائتمان وحساباتهم المصرفية، بحجة إرسال المساعدة المالية إليهم، الأمر الذي يسهّل على المحتالين الاستيلاء على أموالهم، فيما يطلب آخرون من الضحايا تحويل مبلغ مالي كرسم إلزامي، للاستفادة من المساعدة الإنسانية.
وتتخذ حسابات مزيفة على مواقع التواصل، خصوصاً موقعي «تويتر» و«فيس بوك»، من شخصيات اجتماعية مشهورة، أسماء لها، مستعينة بصورها الخاصة، بما يحمل الضحايا على الوثوق بها، والتجاوب معها، وتحويل الأموال المطلوبة من أجل الحصول على المساعدة المالية أو الفوز بالجائزة.
وتشترط على المشتركين إرسال مشاركة أو تعليق على ما يتم نشره على الصفحة، للتمكن من الدخول في سحب على جوائز قيمة، بهدف زيادة أعداد المتابعين والـ«لايكات» للصفحة، كما تروج لمسابقات تصل جوائزها إلى مليون دولار.
ألقت شرطة أبوظبي، في أبريل الماضي، القبض على شخص يحمل جنسية دولة عربية، في الثلاثينات من عمره، لاستيلائه على أموال ضحاياه من خلال الاحتيال والنصب الإلكتروني باستغلال شبكات التواصل الاجتماعي بحسابات وهمية.
واستولى المتهم على أموال عدد من الأشخاص دون وجه حق بالاحتيال، إذ فتح المجني عليه حساباً وهمياً عبر برنامج «سناب شات»، منتحلاً شخصية واسم وصورة فتاة، يروج من خلاله للرذيلة، ويوقع ضحاياه بنشر صور لفتيات مخلة بالآداب العامة، ويطلب من ضحاياه دفع مبلغ مالي قدره 500 درهم عبارة عن «عربون»، ويحدد لهم اللقاء مع تلك الفتاة الوهمية للخروج معها أو لقائها في مكان يحدده للضحية، ليذهب الضحية إلى المكان ويكتشف وقوعه ضحية نصب واحتيال، ولا يوجد أحد بانتظاره.