كشف وزير الدولة للتعليم أحمد بالهول الفلاسي، عن إعداد وزارة التربية التعليم تقوم حالياً بناءً على قرار من مجلس الوزراء بعمل دراسة لتوحيد نظام البعثات على مستوى الدولة، وتحديد التخصصات والأعداد التي تحتاجها الدولة في الفترة القادمة، مشيراً إلى ان الدراسة ستعرض على المجلس في نوفمبر المقبل.
وأكدت الوزارة أنها تهدف من برنامج ابتعاث الطلبة رفع مستوى الكفاءات الوطنية وفقا لأرقى الممارسات المتبعة عالميا وتمكين المورد البشري المواطن من مواكبة خطط وتطلعات الدولة المستقبلية في عدد من القطاعات الحيوية، مشيرة إلى أن الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030 ، تهدف الى تخريج أجيال من المتخصصين والمحترفين في القطاعات الحيوية، ليكونوا لبنة رئيسة في بناء اقتصاد معرفي، وليشاركوا بفاعلية في مسارات الأبحاث وريادة الأعمال وسوق العمل.
وأوضح أن الوزارة بدأت التوسع في برنامج المنح والبعثات، وتوفير بعثات في جامعات متميزة بدول أسيوية مثل الصين واليابان وكوريا، بالإضافة إلى دول صديقة مثل روسيا، مشيراً إلى أن الوزارة تتابع شؤون الطلبة خلال فترة الابتعاث من خلال سفارات الدولة والملحقيات الثقافية والمرشدين الأكاديميين الموجودين بها.
وأشار إلى أن وزارة التربية والتعليم لا تلزم الطالب عند تخرجه بالعمل في وظيفة معينة تتبع الوزارة ولكنها تمنحه الحق الكامل في اختيار الوظيفة المناسبة له، مشيرا الى ان الوزارة توفر للخريجين معارض التوظيف لاختيار الوظيفة التي يرغب الالتحاق بها بعد تخرجه الأكاديمي.
وأكد الفلاسي، أن أهمية برنامج الابتعاث للخارج لا تتوقف على الجانب الأكاديمي فقط ولكنها تتيح للطلبة تنمية مهاراتهم الحياتية من خلال التعرف على الثقافات المختلفة التواصل مع مختلف الجنسيات، مما يثقل شخصياتهم ويؤهلهم ليكونوا قادة منفتحين على العالم.
وقال وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، أن الوزارة تسعى إلى توسيع نطاق شراكاتنا مع مؤسسات تعليمية مرموقة للاستفادة مما يتيح من تخصصات حديثة لردم الفجوة بين حاجتنا لتلك التخصصات، وخططنا المستقبلية في قطاع التعليم المرتبطة باستشراف المستقبل واستدامة ريادة وتطور الدولة.
وأشار أن منظومة التعليم في الدولة تتبنى أفضل السبل الكفيلة بتحقيق العائد المرجو من مختلف السياسات والبرامج التعليمية المتنوعة، ويشكل الابتعاث أحد المحاور الهامة للانتقال لعصر الاقتصاد المعرفي.