أعلن الجيش الأمريكي استهداف القيادي البارز في تنظيم داعش، رشيد قاسم، خلال هجوم للتحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، قرب الموصل، خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وقال الميجر أدريان جالوي المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في بيان له: "نقيّم الآن نتائج هذا الهجوم، وسنقدم مزيداً من المعلومات عندما تصبح متوافرة"، دون الإعلان عما إذا كان قد لقي حتفه أو لا.

وأفادت وسائل إعلام فرنسية، الجمعة، بأن رشيد قاسم الذي يحمل الجنسية الفرنسية، قد يكون قُتل في غارة شنها التحالف الدولي على الموصل.

ويشتبه في أن قاسم دبر اعتداءات في فرنسا، كما يشتبه في أنه العقل المدبر لعملية مقتل شرطي ورفيقته في  يونيو الماضي في مانيانفيل بإقليم إيفلين، وعملية ذبح كاهن داخل كنيسته بسانت إتيان في يوليو الماضي.

كما يعتقد أنه وجه مجموعة النساء اللاتي اعتُقلن في مطلع سبتمبر  الماضي، بتهمة الضلوع في محاولة تفجير سيارة مفخخة بواسطة قوارير غاز وسط باريس.

كما اعتقلت السلطات الفرنسية أيضاً في سبتمبر مراهقاً "تطوع لتنفيذ عمل إرهابي"، وكان على اتصال مع رشيد قاسم، وفتحت تحقيقاً بشأنه.

وغادر قاسم (29 عاماً) فرنسا في 2012 للانضمام إلى تنظيم داعش في منطقة سيطرته بالعراق وسوريا، وهو يدعو منذ أكثر من فترة إلى تنفيذ أعمال قتل عبر شبكة الرسائل القصيرة "تليغرام" ويصف بالتفصيل أساليب التنفيذ والأهداف.