أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

لماذا أهدر الأبيض 6 فرص محققة أمام تايلاند؟

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 09-10-2016


تواصل مسلسل الفرص الضائعة في مباريات المنتخب الوطني، على الرغم من تحقيقه الفوز على ضيفه التايلاندي 3-1، أول من أمس، إذ أضاع لاعبو «الأبيض» ست فرص ثمينة على مدار الشوطين كانت كفيلة بتحقيق فوز كبير، لاسيما أن المباراة كانت في المتناول في ظل المد الهجومي للأبيض ودقة تمريرات النجم عمر عبدالرحمن «عموري» للمهاجمين، ولكن ثلاثة أسباب وقفت وراء ضياع تلك الفرص هي: سوء اللمسة الأخيرة، والتباطؤ في التسديد، والمشاركة المتأخرة لهداف المنتخب أحمد خليل.

ولم يشعر مدرب المنتخب مهدي علي بالراحة والهدوء إلا بعدما سجل البديل أحمد خليل الهدف الثالث للمنتخب في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، ليسهم في حصول «الأبيض» على ثلاث نقاط غالية بعد الخسارة في الجولة الماضية أمام أستراليا.

وتوضح إحصاءات المباراة من موقع الاتحاد الآسيوي، أن «الأبيض» قاد 13 هجمة نحو مرمى المنتخب التايلاندي من بينها ست فرص مهدرة، وأن نسبة الهجمات الخطرة التي قادها خلال الشوطين كانت بنسبة 30% بينما بلغت المحاولات الهجومية العادية 38%، فيما وصلت نسبة الاستحواذ الآمن على الكرة إلى 30%.

ويبدو أن المقدمة الهجومية لـ«الأبيض» تأثرت بالمشاركة المتأخرة لهداف المنتخب أحمد خليل الذي يمتلك «43 هدفاً» مع المنتخب، والذي أجل مدرب المنتخب مهدي علي مشاركته حتى الشوط الثاني بعد شعوره قبل المباراة بالإعياء الذي كان قريباً من استبعاده من القائمة التي شاركت في المباراة.

وأكد مدرب المنتخب مهدي علي أن «الأبيض كان بمقدوره حسم اللقاء من شوطه الأول، لكنّ لاعبيه صعبوا المهمة على أنفسهم بإهدار العديد من الفرص التي كانت كفيلة بإنهاء الشوط الأول بثلاثية نظيفة».

وقال في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «أهدرنا فوزاً كبيراً بسبب سوء اللمسة الأخيرة والتباطؤ في التسديد، حرصت على إجراء تغييرات أسهمت في تعديل وضع الفريق، إصابة اللاعب محمد فوزي جعلت لاعبي تايلاند يضغطون علينا لكننا تمكنا من السيطرة في الدقائق الـ10 الأخيرة وسجلنا الهدف الثالث».

وبدا أن المنتخب الوطني يسير في الطريق الصحيح حينما تقدم بهدف سجله المهاجم علي مبخوت في الدقيقة 14 من أول فرصة خطرة لـ«الأبيض»، إذ كان من المتوقع أن يظهر خط الهجوم بصورة قوية خصوصاً مع مشاركة سالم صالح الذي تألق مع فريقه النصر أخيراً، لكن مسلسل الفرص المهدرة بدأ بعدها.

وكانت أسهل الفرص التي أضاعها المنتخب في الدقيقة 27 حينما ارتدت الرأسية القوية من العارضة لتجد في طريقها المهاجم سالم صالح وهو في مواجهة المرمى، لكنه لم ينجح في التعامل معها بالصورة المناسبة، وعاد صالح ليهدر الفرصة الثانية في الدقيقة 35 حينما وجد نفسه داخل منطقة الجزاء، غير أنه سدد كرة ضعيفة للغاية استقرت بين أحضان الحارس التايلاندي.

واستمر إهدار الفرص وكان هذه المرة بواسطة لاعب الخبرة علي مبخوت في الدقيقة 36، بعدما تلقى تمريرة من عموري بالقرب من علامة الجزاء لكن الدفاع التايلاندي ابعدها، قبل أن يشن «الأبيض» هجمة منظمة وصلت في الأخير للقدم اليسرى للاعب الوسط عموري، لكن تسديدته ضلت طريق المرمى، ومثلها لإسماعيل الحمادي الذي تباطأ امام المرمى.

ولم ينته المسلسل عند الشوط الأول فقط، إذ انتقل مع أداء الفريق للشوط الثاني الذي شهد إضاعة فرصة مبكرة من محمد فوزي في الدقيقة 55، لكنه تردد بين التسديد والتمرير لعلي مبخوت، فيما ابعد الحارس التايلاندي كواين تسديدة لاعب الوسط أحمد طارق في الدقيقة 58، التي لم يتابعها أي من لاعبي المنتخب.

وكان التسرع هو السمة الأبرز لمعظم الفرص الضائعة، وهو ما جعل المدرب مهدي علي يكمل الشوط الثاني وقوفاً في المنطقة الفنية، وهو يطالب لاعبيه بالتركيز أمام المرمى، خصوصاً في الدقائق التي أعقبت تقليص الخصم النتيجة وحصوله على فرص للتعديل.

في المقابل، حصل المنتخب التايلاندي هو الآخر على ست فرص حقيقة أمام مرمى «الأبيض»، من بينها ثلاث للبديل تانمتو الذي سجل هدف تقلص الفارق لمنتخب بلاده عقب نزوله في الشوط الثاني.