أحدث الأخبار
  • 12:10 . ترامب يهين زيلينسكي علناً ويطرده من البيت الأبيض... المزيد
  • 08:16 . عدا الشيعة.. غداً السبت أول أيام رمضان في معظم الدول العربية... المزيد
  • 07:45 . ما دلالات زيارة رئيس وزراء اليونان إلى أبوظبي فبي ظل التطورات الإقليمية؟... المزيد
  • 07:44 . ما الذي نعرفه عن زيارة ولي عهد أبوظبي إلى باكستان؟... المزيد
  • 07:43 . السعودية وسوريا تبحثان التعاون في مكافحة المخدرات وتعقب شبكات التهريب... المزيد
  • 07:41 . الإمارات.. أول رصد في العالم لهلال رمضان بطائرات الدرون والذكاء الاصطناعي... المزيد
  • 07:24 . الإمارات تعلن غداً السبت أول أيام رمضان... المزيد
  • 12:19 . مباحثات "قطرية-سنغالية" لتعزيز العلاقات الثنائية ودعم الاستقرار في أفريقيا... المزيد
  • 12:18 . الاحتلال يرسل تعزيزات عسكرية إلى طولكرم ويعزز الأمن في القدس قبيل رمضان... المزيد
  • 12:16 . زيلينسكي يصل أميركا.. مستقبل الحرب مع روسيا والمعادن النادرة على الطاولة... المزيد
  • 12:16 . خفض أسعار الوقود في الدولة لشهر مارس 2025... المزيد
  • 08:27 . ارتفاع أسعار عمرة رمضان في الإمارات ومسؤولون يوضحون السبب... المزيد
  • 07:29 . رسالة عميد الأسرى الفلسطينيين بعد خروجه من سجون الاحتلال... المزيد
  • 06:54 . الإفراج عن أكثر من 1500 نزيل في دبي بمناسبة رمضان... المزيد
  • 06:17 . "أدنوك" و"أوساكا" اليابانية توقعان اتفاقية لبيع وشراء الغاز الطبيعي المسال... المزيد
  • 06:15 . مع استثناء معتقلي الرأي.. رئيس الدولة يأمر بالإفراج عن 1295 نزيلاً بمناسبة شهر رمضان... المزيد

الخيانة عبر «التواصل الاجتماعي» تتصدر أسباب الخلافات الزوجية

دبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 23-02-2016



تصدرت الخيانة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، قائمة أسباب الخلافات الزوجية خلال عام 2015، وذلك وفقاً لما كشفته بيانات وردت في ملفات «خدمة الاستشارات الأسرية» التي يقدمها قسم الأسرة والشباب، في هيئة تنمية المجتمع بدبي.

وقالت رئيس قسم الأسرة والشباب في إدارة التلاحم الأسري في هيئة تنمية المجتمع في دبي، ناعمة خلفان الشامسي،  إن انشاء العلاقات وتطورها مع أشخاص غير الشركاء باستخدام وسائل الاتصال المتاحة عبر وسائل التواصل الاجتماعي مثل شبكات الدردشة «واتس اب» و«فيس بوك»، سجل أعلى نسبة من مجموع الأسباب التي أدت الى وقوع المشكلات والنزاعات بين الأزواج، خلال عام 2015.

وأشارت الى أن عدد جلسات الإرشاد الأسري التي اجراها أخصائيو الأسرة في الهيئة العام الماضي، وصل الى 1225 جلسة، وذلك للتعامل مع 245 حالة خلاف ومشكلة أسرية وردت الى ادارة التلاحم الأسري، مؤكدة أن الهيئة تمكنت من حل المشكلات والقضايا الواردة اليها بنسبة بلغت 98%.

وأوضحت الشامسي أن كتابة الرسائل وتبادل النصوص والصور والفيديوهات، وقضاء ساعات من الحوار الصوتي وكذلك المرئي عبر شاشات المواقع والشبكات، مثل «سكايب» أدت الى اشتعال المنازعات بين الأزواج، حيث يقوم أحدهم بالتفتيش في الجهاز الحمول أو الحاسوب للآخر عند ملاحظة انشغاله وعدم اهتمامه بالأسرة والأولاد، الأمر الذي يؤدي الى افتضاح أمر الطرف الخائن.

وتشير التقارير والدراسات الى التأثيرات السلبية للاستخدام الخاطئ لوسائل التواصل الاجتماعي، التي من بينها تكدس الصور الذهنية عن صور المرأة الجميلة والجذابة لدى مستخدميها من الأزواج، التي غالباً ما تكون صوراً خادعة وغير حقيقية، الا انها تختزن في عقولهم وتقودهم الى مقارنات مع الزوجة لا تكون في أغلب الأحيان لمصلحتها، ما يذكي حالات التوتر وأسباب الخلاف بين الزوجين.

وتفيد دراسات نشرت عن وسائل التواصل الاجتماعي بالإدمان الالكتروني والسطوة المسيطرة لمواقع التواصل الاجتماعي، التي تزيد من حدة الخلاف بين الزوجين بسبب انشغال الأزواج في معظم اوقاتهم داخل المنزل وخارجه بمتابعة ما تنشره تلك المواقع، ما يؤدي الى وقوع مشكلات تصل إلى حد الانفصال والطلاق.

إلى ذلك، أفادت الشامسي بأن العجز عن فهم طبيعة المشكلة وتحليل جوانبها المختلفة وكيفية التعامل معها جاءت في الترتيب الثاني للأسباب التي أدت الى الخلافات بين الأزواج، الذين استعانوا باختصاصي الاستشارات الأسرية في الهيئة لحل الخلافات في ما بينهم.

وبلغ عدد الاستشارات الأسرية التي قدمتها هيئة تنمية المجتمع في دبي، لأفراد المجتمع والأسر المواطنة والمقيمة، خلال عام 2014 نحو 1500 استشارة بمعدل شهري يتجاوز 120 استشارة. كما اطلقت الهيئة العام الماضي مبادرة «فالكم طيب»، التي تهدف الى توعية الموظفين في القطاعين العام والخاص وتدريبهم على الموازنة بين ضغوط العمل والحياة بما يكفل استقرار حياتهم الأسرية.

يذكر أن الراغبين في الحصول على الاستشارات الأسرية بإمكانهم التواصل مع الهيئة وتعبئة الطلب الكترونياً، حيث يتم قراءاته والتعامل معه من قبل الاختصاصي المعني، الذي بدوره لا يفصح عن أية معلومات حول الحالة التي يتابعها، انسجاماً مع أصول وضوابط المهنة التي تحتم صون الخصوصية والمحافظة على علاقة الثقة مع المتعامل المرعية بالنظم والقوانين المعمول بها.